الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

ابنة الأسير باسل مخلوف "عجاج": أعرف أبي من الصور

ولد باسل عاطف محمد مخلوف "عجاج" في 18-6-1978، في قرية صيدا، إحدى قرى مدينة طولكرم، ومتزوج ولديه ولد وبنت، أحمد وآية، اعتقل في 15-2-2002، وقد كان منتميا لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وشارك في إطلاق النار على سيارة إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي، وبناء عليه حكم عليه بالسجن المؤبد، إضافة إلى 40 عاما. ليلة الخامس عشر من شباط 2002، تعرضت قرية صيدا لهجوم من قوات الاحتلال فطوّقت البلدة من كافة مداخلها واقتحمتها بقوات المستعربين والمتخفين بلباس مدني وسيارات مدنية تحمل لوحات فلسطينية، وأول مكان هاجموه كان المكان الذي يتواجد فيه باسل، فحاصروه واعتقل على حين غرة، قبل أن يتمكن من مقاومتهم أو حتى إبلاغ باقي رفاقه، ومكث في زنازين التحقيق قرابة ثلاثة أشهر. منع من زيارة زوجته وأبنائه لسنوات طويلة، وقضى سنتين في العزل الانفرادي في سجن إيشل، ثم في سجن هداريم، ورغم ذلك حصل على شهادة الثانوية العامة داخل الأسر، والتحق بجامعة الأقصى وحصل على بكالوريوس آداب في التاريخ. زوجته أمل عبد الله "أم أحمد"، تقول: "حين أخذوه، كان طفلاي أحمد وآية صغيرين، فكان أحمد يبلغ من العمر عاما واحدا، وآية تبلغ عامين، أمنيتي أن أزوره، حيث لم أتمكن من رؤيته منذ اعتقاله إلا مرة واحدة فقط قبل أن يدرج اسمي ضمن قائمة الممنوعين أمنيا، في كل يوم يتجدد الجرح والألم، كلما أذكر حكم المؤبد الذي يعيشه زوجي تتجدد لدي المعاناة وأشعر بأن الكون قد ضاق علي وعلى طفلي اللذين كبرا على حديث السجن والزيارة والمؤبد... بدلا من أن يكبرا على أحاديث الفرح والطفولة". ابنته "آية" تقول: "أنا لم أعرف أبي إلا من خلال الزيارات، والصور".
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026