الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر  

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر

الآن

ابنة الأسير باسل مخلوف "عجاج": أعرف أبي من الصور

ولد باسل عاطف محمد مخلوف "عجاج" في 18-6-1978، في قرية صيدا، إحدى قرى مدينة طولكرم، ومتزوج ولديه ولد وبنت، أحمد وآية، اعتقل في 15-2-2002، وقد كان منتميا لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وشارك في إطلاق النار على سيارة إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي، وبناء عليه حكم عليه بالسجن المؤبد، إضافة إلى 40 عاما. ليلة الخامس عشر من شباط 2002، تعرضت قرية صيدا لهجوم من قوات الاحتلال فطوّقت البلدة من كافة مداخلها واقتحمتها بقوات المستعربين والمتخفين بلباس مدني وسيارات مدنية تحمل لوحات فلسطينية، وأول مكان هاجموه كان المكان الذي يتواجد فيه باسل، فحاصروه واعتقل على حين غرة، قبل أن يتمكن من مقاومتهم أو حتى إبلاغ باقي رفاقه، ومكث في زنازين التحقيق قرابة ثلاثة أشهر. منع من زيارة زوجته وأبنائه لسنوات طويلة، وقضى سنتين في العزل الانفرادي في سجن إيشل، ثم في سجن هداريم، ورغم ذلك حصل على شهادة الثانوية العامة داخل الأسر، والتحق بجامعة الأقصى وحصل على بكالوريوس آداب في التاريخ. زوجته أمل عبد الله "أم أحمد"، تقول: "حين أخذوه، كان طفلاي أحمد وآية صغيرين، فكان أحمد يبلغ من العمر عاما واحدا، وآية تبلغ عامين، أمنيتي أن أزوره، حيث لم أتمكن من رؤيته منذ اعتقاله إلا مرة واحدة فقط قبل أن يدرج اسمي ضمن قائمة الممنوعين أمنيا، في كل يوم يتجدد الجرح والألم، كلما أذكر حكم المؤبد الذي يعيشه زوجي تتجدد لدي المعاناة وأشعر بأن الكون قد ضاق علي وعلى طفلي اللذين كبرا على حديث السجن والزيارة والمؤبد... بدلا من أن يكبرا على أحاديث الفرح والطفولة". ابنته "آية" تقول: "أنا لم أعرف أبي إلا من خلال الزيارات، والصور".
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026