إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان    الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي    الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة    مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس  

مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس

الآن

مصطفى: الاستثمار في الإبداع التكنولوجي من أهم محاور عمل الصندوق لبناء لاقتصاد الوطني

- قال رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، إن فلسطين تتميز بأبنائها، وإبداعاتهم هي من تصيغ الحلم الوطني في الاستقلال الذي يتطلب اقتصاداً متيناً، وللوصول إليه؛ ويجب تدعيم هذه الطاقات والكوادر من خلال الاستثمار في الإبداع التكنولوجي الذي لا يعرف الحدود ولا يعترف بالحواجز والإغلاقات".

وأكد مصطفى خلال لقائه اليوم الأربعاء، بممثلي سبعٍ من شركات التكنولوجيا الفلسطينية الناشئة التي تعمل في مجالات متعددة مثل أمن المعلومات والتطبيقات الذكية والمحتوى الترفيهي والتعليمي، وربط المواهب بوسائل الإعلام والناشرين، وخدمات حجز الفنادق حول العالم، وتصميم وتنفيذ الحلول التكنولوجية التفاعلية وغيرها، أهمية الاستثمار في الإبداع التكنولوجي، على اعتبار أن هذا القطاع يمتلك مستقبلاً واعداً مليئاً بالفرص، ويشكل أحد أهم محاور عمل صندوق الاستثمار الفلسطيني.

وتجاوز حجم الاستثمار في هذه الشركات مئات آلاف الدولارات، بل والملايين، ما جعل من قصة نجاحها نموذجاً مشرفاً استجلبه المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في البحر الميت في الأردن ضمن مجموعةٍ من 100 مشروع ريادي تحت رعاية مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) ومجموعة البنك الدولي وتحت بند "أهم 100 شركة عربية ناشئة تعمل على تشكيل ملامح الثورة الصناعية الرابعة".

وأشار إلى أن فلسطين حققت خطوات متقدمة في مجال تكنولجيا المعلومات، وأصبحت الشركات المتخصصة تلعب دوراً ريادياً في هذا السوق، وأن صندوق الاستثمار عمل ويواصل العمل على تطوير هذا القطاع بوسائل متعددة.

وأوضح مصطفى أن جهود الصندوق تبدأ من مستوى الشركات الناشئة من خلال الصناديق والمؤسسات والحاضنات المتخصصة، وصولاً إلى الشراكة ورفع رأسمال تلك الشركات في المراحل التوسعية المتقدمة والتي تتطلب تمويلاً ودعماً مؤسساتياً أكبر، بما يشمل تأهيل الكوادر البشرية لدخول سوق العمل والتسلح بالمقدرة على التنافسية.

واستعرض عدداً من الأمثلة على استثمارات وبرامج الصندوق الداعمة للشركات الناشئة، ولقطاع التكنولوجيا والاتصالات الحديثة مثل الاستثمار في صندوق (ابتكار) من خلال شركة "شراكات"، ويستثمر صندوق ابتكار في الشركات الفلسطينية الإبداعية، على اعتبار أنهحاضنة فلسطينية للأفكار الإبداعية للشباب الفلسطين، حيث يتركزودوره في تحويل تلكالأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق.

وأشار مصطفى إلى برنامج "ابدأ" الذي تنفذه مؤسسة فلسطين للتنمية والذي يهدف الىتشجيع وتحفيز فئة الشباب لتمكينهم من الانخراط في الحياة الاقتصادية وسوق العمل منخلال المعرفة والتدريب والخبرة العملية في التحضير لإطلاق وإدارة مشاريع مدرة للدخل،بالاضافة الى حصولهم على فرص للتدريب والتوجيه من مختصين وخبراء لمساعدتهم فيتطوير أفكارهم الريادية على أرض الواقع، وفتح آفاق المستفيدين وتوجيههم لمؤسساتوشركات تساعدهم على تمويل مشاريعهم الخاصة.

وقال مصطفى: "على الرغم من كافة التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي إلا أن الإنسان الفلسطيني قادر على الإنجاز"، مشيراً إلى أن ما يميز قطاع التكنولوجيا كذلك قدرته على تخطي العقبات المادية والحدود والمسافات؛ وأضاف"وقد أثبتت العقول والكوارد الفلسطينية قدرتها على المنافسة عالمياً وتقديم الأفضل".

واستعرض البرامج الاستثمارية لصندوق الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والطاقة، والصناعات الانشائية، والقطاع العقاري، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والسياحة والتي يتم العمل عليها من خلال شركات الصندوق التي تمثل محافظه الاستثمارية المتخصصة.

بدورهم، استعرض ممثلو الشركات أهم المعيقات والتحديات التي تواجهها الشركات الناشئة ومتطلبات نموها في مراحل لاحقة، مثل متطلبات وجود بيئة قانونية وتشريعية تساعد وتسهل من عملية التسجيل ومن عمل تلك الشركات، والمهارات المطلوبة في هذا القطاع المتخصص بما يشمل جسر الهوة ما بين المعرفة الأكاديمية المكتسبة من الجامعات والمعاهد ومتطلبات سوق العمل.

وأكد ممثلو الشركات على دور الصندوق في تطوير الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام، وقطاع تكنولوجيا المعلومات بشكل خاص، مشيرين إلى أن رأس المال الحقيق هو الإنسان الفلسطيني، حيث لم تكن لتنجح شركاتهم لولا الكوادر الفلسطينية الكفؤة، والتي نقلت تلك الشركات إلى نقطة جعلت منها تنافس كبرى الشركات على مستوى العالم.

ـــــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026