السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أبو ردينه: معركة الحرية والاستقلال مستمرة والهوية الفلسطينية لها الأولوية

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، في ذكرى النكسة التي تصادف اليوم الاثنين، إن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية "هي الضمان الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لأن المرحلة القادمة لها أبعاد تاريخية عميقة وخطيرة، تتطلب استمرار التصدي للمسارات المضللة الساعية للتأثير على المشهد التاريخي القادم، وذلك من خلال العمل على وحدة الخطاب السياسي للحفاظ على الوجود الفلسطيني".

وأضاف: مما لاشك فيه ان التراكم الوطني المتصاعد، والذي حافظ على مجموعة الثوابت والقيم والمصالح الوطنية، سيكون له الأثر البالغ في صيانة وتعزيز الهوية الفلسطينية، وهو الذي مكن الشعب الفلسطيني وقيادته من الصمود والتصدي لكل المؤامرات في الخمسين عاماً الماضية، والتي كان آخرها الانجاز الكبير الذي تحقق من خلال الاعتراف بدولة فلسطين في 29/11/2012، وإعادتها إلى الخارطة من قبل المجتمع الدولي.

وتابع أبو ردينه "هناك تحالفات ومصالح في المنطقة، بعض عناصرها إيجابي، وان كان بعضها ينطوي على أخطار جوهرية، وبناء على ذلك فإن التنسيق والتشاور الفلسطيني/ العربي المستمر، سواء من خلال لقاءات قمة البحر الميت، أو من خلال مشهد قمة الرياض، سيساهم في تحديد مستقبل المنطقة بأسرها، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية".

وأشار الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إلى أن هذا المسار هو الضمان الحقيقي للخروج من حالة الفراغ وعدم الاستقرار، التي تسري في العالم العربي، الأمر الذي سيدفع إلى تحديد الأولويات والخيارات، وسيفتح الباب أمام مراجعة جدية للعلاقات الإقليمية والدولية، كي لا نصل إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.

وختم أبو ردينه بالقول، "ان الأزمة الطارئة الحالية في المنطقة لن تدوم، لذلك فإن الجهد الفلسطيني يجب ان يكون باتجاه الحفاظ على المعركة الحقيقية، وهي معركة الحرية والاستقلال لشعبنا ومقدساته، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتحرير أسرانا البواسل".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026