فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

لطفي زغلول... "شاعر الحب والوطن"

الشاعر لطفي زغلول

 زهران معالي

عام 2014، عصف قلمه بقصائد بمناسبة مرور 50 عاما على زواجه، فأثمر ديوان "الليلة شعر وغدا شعر"، الذي كان آخر دواوينه الشعرية الـخمسة عشر. كان خلالها مرآة لقضايا فلسطين عبر القصائد والأناشيد الوطنية، والمناجي للذات الإلهية، والعاشق للمرأة.

لطفي زغلول، شاعر وكاتب فلسطيني، ولد في 8 آب/اغسطس 1938 في مدينة نابلس، ونشأ في بيئة شعرية؛ كونه النجل الأكبر للشاعر الفلسطيني الراحل عبداللطيف زغلول، حيث اكتسب من والده الحالة الشعرية.

يقول زغلول: " والدي أثر في حياتي الشعرية لحد كبير، وإكراما لذكراه أخرجت له ديوانا اخترت فيه مجموعة من قصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، وحمل عنوان "نفح الذكرى"، وهو الديوان الوحيد الذي صدر للشاعر عبداللطيف زغلول".

وبدأت الموهبة الشعرية لدى زغلول على مقاعد الدراسة في مدرسة الصلاحية، حيث خط قلمه أول قصيدة عن فلسطين، اكتسب خلالها لقب "الشاعر الناشئ" من قبل أستاذ اللغة العربية في المدرسة.

ودرس زغلول التاريخ السياسي في جامعة دمشق، وعاد لمدينة نابلس، حيث عمل في مجال التدريس بالمدارس الحكومية زمن الحكم الأردني وفصل بقرار من الحاكم العسكري الإسرائيلي عام 1990؛ إثر إصدار ديوانه الشعري الأول "منكي إليكي"، الذي تضمن مجموعتين شعريتين تحوي قصائد عاطفية، وأخرى تتغنى بالقضية الفلسطينية وتشجع على العمل الوطني.  

ويضيف زغلول في حديث لـ"وفا"، إنه التحق بعد فصله، بالعمل كمدرس لتخصص التربية في كلية نابلس الجامعية المتوسطة وعمل فيها لمدة خمس سنوات، كما عمل مدرسا للغة العبرية في جامعة النجاح الوطنية.

وحصل زعلول على شهادة الماجستير في العلوم التربوية، تخصص " تصميم مناهج تعليمية "، فيما نال شهادة الدكتوراة الفخرية من الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب عام 2007.

وترجمت بعض مؤلفاته لعدة لغات، فيما أقرت عدد من قصائده في المناهج التعليمية الأردنية والفلسطينية مثل "رماح ومشاعل" التي تمجد نضالات الشعب الفلسطيني، وشهداء القضية الفلسطينية، و"صباح الخير يا وطني" و"نشيد الحرية"، كما اختارت وزارة التعليم العالي "نشيد الشباب" ليكون نشيدا لكليات فلسطين التقنية عام 1997.

وأكثر ما يميز قصائد زغلول وأناشيده أنها مغنّاة ويسهل تلحينها، فيوضح أن أساتذة جامعيين وطلبة وموسيقيين لحنوا عدد منها، كنشيد الحرية: أنا يا أماه فلسطيني، و"مغناة فلسطين": لي أرض فيك ولي دار..وطن غيرك لا اختار"، وحصلت على العديد من الجوائز.

ولا ينقطع زغلول عن متابعة الأحداث السياسية والاجتماعية ومجريات الأحداث في المنطقة العربية، بالتوازي مع الموضوعات الأدبية والتربوية، ضمن زاوية بعنوان "همسة" يكتب فيها منذ عشر سنوات في جريدة القدس المحلية، كما اهتدى بعمر متأخر لرسم لوحات سريالية.

 ولدى زغلول ثلاثة أولاد، درس اثنان منهما الهندسة، فيما درست ابنته الأدب الإنجليزي حيث تساعد والدها على ترجمة بعض قصائده للإنجليزية.

 ومن قصائد زغلول نشيد الحرية:

أنا يا أماه فلسطيني ..ساحات المجد تناديني

أنا لي شعب ما هان..ولي وطن أفديه ويفديني

وأنا ماض لغد حر..والله الهادي يهديني

قد أشرق صبحك فابتسمي ..إني مازلت على قسمي

أبني أمجادك أعليها..صرحا يسمو بين الأمم

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026