مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

موسم حبوب دون الجيد في طوباس

 الحارث الحصني

بعد انتهاء موسم الحصاد الحالي في محافظة طوباس، لا يبدي الفلاحون رضاهم عنه. فالسهول الصفراء الممتدة في طوباس، والأغوار الشمالية، التي أصبحت قشا، لم تعطِ زارعيها المردود الجيد، كما قالوا.

مزارعون وتجار من مدينة طوباس، توقعوا الأفضل، فقبل ثلاثة أعوام كان الموسم ممتازا في المحافظة، التي تمتاز بامتداد سهولها الزراعية.

لكن "الموسم الحالي أقل من جيد (...)، يمكن القول إنه ضعيف". قال المهندس ماهر صلاحات.

وصلاحات الذي يشغل رئيس قسم المحاصيل الحقلية في مديرية زراعة طوباس، يقول أيضا "إن السبب الرئيسي في ذلك هو التوزيع غير المنتظم لتساقط الأمطار في الشتاء المنصرم، ولا يمكن القول إن انتاج الدونم الواحد في شمال طوباس، مساويا للذي في الأغوار الشمالية، والبعض من المزارعين في الأغوار قبل ما يقارب الشهر، رعوا أغنامهم في حقول القمح، والشعير".

ويضيف، "هناك محاصيل في الأغوار خاصة، لم يحصدها أصحابها، بسبب جفافها مبكرا (...)، الدونم الواحد ينتج كحد أقصى 50 كيلوغراما من البذور، وما يتراوح بين 50-70 كغم تبن، وهنا نتكلم عن صنفين أساسين: القمح، والشعير، ويوجد ما يقارب النصف من تلك المحاصيل رعاها أصحابها، فهكذا يفعل التوزيع السيئ لتساقط الأمطار".

"ويرى أصحاب هذه المحاصيل، أن حصادها لا يفي نصف سعر حراثة أراضيها، وبذورها، ولهذا السبب يستغلونها في الرعي، والأغوار في طبيعة الحال تكون فيها الأمطار قليلة بالنسبة لطوباس، عدا عن ارتفاع درجة حرارتها التي تشتد في أيام الصيف، لهذا يغلب عليها الزراعة المروية، لتوافر كميات مياه جوفية بشكل كبير"، يقول صلاحات.

"ويمكن القول إن في طوباس والأغوار الشمالية، ثلاث مناطق تختلف في مردودها السنوي من المحاصيل، فغير منطقة الأغوار، هناك سهل طوباس، الذي يعتبر أفضل من المنطقة الشرقية للمدينة، إذ يتراوح انتاج الدونم الواحد فيها ما بين 100-140 كيلوغراما من البذور، و180-200 من التبن، حسب احصاءات مديرية زراعة طوباس". 

وفي هذه المنطقة يميل بعض المواطنين إلى تحويل القش إلى "بالات" للتجارة. ويمكن ملاحظة المئات من مجسمات القش مختلفة الأشكال، منتشرة في سهل طوباس. وتنشط حركة واسعة في تجارتها سنويا، وأنتج الدونم هذا الموسم من 15-25 بالة، وتزن كل واحدة منها 15 كيلوغراما.

طوباس التي يرتمي سهلها الواسع على سفح جبل "اللحف" شرق المدينة، يمتاز سكانها بزراعة محاصيل القمح والشعير بشكل أساسي، ومحاصيل أخرى بشكل أقل: كالبصل، والبيقة، والحمص. ويعد سهل عقابا، ومناطق شمال طوباس، أفضل منطقة من حيث الانتاج، فتراوحت كمية إنتاج الدونم الواحد في الموسم الحالي بين 120-130 كيلوغراما بذور، وما يقارب 200 كيلو تبن، وما بين 25-30 بالة.

"وبحسب احصاءات زراعة طوباس، تبلغ المساحة الكلية في طوباس والأغوار الشمالية بين 35-40 ألف دونم، تزرع سنويا بالمحاصيل الحقلية، منها تقريبا 25 ألف دونم تزرع بالقمح والشعير، وحوالي 7000 دونم تزرع بمحاصيل البصل، والبازلاء، والحمص وغيرها، وما يقارب 4000 دونم تزرع بمحاصيل رعوية كالبرسيم. وانتجت هذه المساحة العام الحالي ما يقارب 790 طنا، من محصولي القمح والشعير" يقول صلاحات.

"إن الموسم الذهبي ينتج الدونم الواحد حوالي 220 كيلوغراما من البذور، والمساحة الكلية يمكن أن نتنج حوالي 1500 طن في الموسم الواحد. وهذه الأرقام عن محاصيل القمح والشعير، كون أغلب المزارعين في هذه المنطقة يعملون على زراعتها سنويا بشكل أساسي" ويضيف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026