مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

كانت أكثر حرا قبل 75 عاما

مواطنون يبردون أجسادهم بمياه عيون السبيل التاريخية في البلدة القديمة بنابلس، بسبب الارتفاع الشديد لد

زهران معالي

خلال فصل الصيف تضرب الأراضي الفلسطينية موجات حر مختلفة، وما أن ترتفع درجة الحرارة فوق معدلها الطبيعي كالموجة التي تضرب المنطقة حاليا، حتى يتسابق هواة الطقس والمواقع بنشر أنباء تصف الموجة بأنها الأكبر، إلا أن المتتبع لأجهزة الرصد الفلسطينية والإسرائيلية يكتشف عكس ذلك كليا.

وتكثر في الموروث الشعبي الفلسطيني الأمثال حول فصل الشتاء وتحديد السنوات التي تعرضت فيها البلاد لتساقط الثلوج مثل قولهم "سنة الثلجة الكبيرة"، إلا أنها خلت من أمثال تدل على سنوات تعرضت فيها البلاد لموجة شديدة الحرارة، واكتفت بأمثال تصف حرارة أشهر الصيف، كقولهم "حزيران الهاوي وتموز الشاوي وآب الكاوي".

مدير دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية يوسف أبو أسعد تحدث لـ"وفا"، أن أعلى قياسات لدرجات الحرارة منذ السجل التاريخي للبيانات المناخية في فلسطين سجلت في الثاني من آب عام 2015، حيث وصلت درجة الحرارة في رام الله 40 درجة مئوية وفي القدس 41 درجة مئوية، فيما سجلت في أريحا 48.2 درجة مئوية.

لكن وفقا لوثائق غير فلسطينية، فقد سجل أعلى درجة حرارة في 21-6-1942 في جنوب بيسان، حيث أظهرت نتائج الرصد أن درجة الحرارة وصلت إلى 54 درجة مئوية، فيما سجلت اليوم 47 درجة مئوية بذات المنطقة.

ويظهر الطقس عبر سجلات موثوقة في فلسطين الطبيعية بجنوحه الى التطرف في بعض السنوات. فمن الحرارة التي تجاوزت الخمسين درجة إلى كميات الأمطار الكبيرة التي هطلت خلال شهر واحد.

فيما تشير الوثائق إلى أن أكثر فصل ممطر كان عام 1968-1969 حيث تساقط 1673 ملم قرب صفد، 744 ملم منها تساقطت خلال شهر كانون ثان.

ويشير أبو أسعد إلى أن متوسط الساعات المشمسة يوميا خلال أشهر الصيف طوال الثلاثين عاما الماضية في خمسة محافظات، تراوحت بالنسب التالية.

         حزيران   تموز    آب    أيلول

الخليل  8.3     9.6   10.9   10.3

نابلس  8.4     9.6    10.9   10.2

القدس  12.4   12.1   11.8  10.1

جنين  11.3   11.1   10.0    9.1

أريحا  11.8   11.7   11.6   11.6

ويوضح أبو أسعد أن لدى دائرة الرصد محطات رصد جوي في كافة محافظات الضفة الغربية بالإضافة لمحطة في كردلة في أقصى شمال الأغوار وتياسير في طوباس وفي دوما بالمنحدرات الشرقية ونعلين، فيما توقفت محطتا الرصد في قطاع غزة بفعل تدمير إحداها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وتحويل حركة حماس للثانية لمركز شرطة بعد الانقلاب عام 2007.

ومن ظروف الطقس الغريبة في الأراضي الفلسطينية، ما أظهرته وثائق إسرائيلية، سرعة الرياح التي سجلت 159كلم/ساعة في 20-1-1974

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026