فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

كانت أكثر حرا قبل 75 عاما

مواطنون يبردون أجسادهم بمياه عيون السبيل التاريخية في البلدة القديمة بنابلس، بسبب الارتفاع الشديد لد

زهران معالي

خلال فصل الصيف تضرب الأراضي الفلسطينية موجات حر مختلفة، وما أن ترتفع درجة الحرارة فوق معدلها الطبيعي كالموجة التي تضرب المنطقة حاليا، حتى يتسابق هواة الطقس والمواقع بنشر أنباء تصف الموجة بأنها الأكبر، إلا أن المتتبع لأجهزة الرصد الفلسطينية والإسرائيلية يكتشف عكس ذلك كليا.

وتكثر في الموروث الشعبي الفلسطيني الأمثال حول فصل الشتاء وتحديد السنوات التي تعرضت فيها البلاد لتساقط الثلوج مثل قولهم "سنة الثلجة الكبيرة"، إلا أنها خلت من أمثال تدل على سنوات تعرضت فيها البلاد لموجة شديدة الحرارة، واكتفت بأمثال تصف حرارة أشهر الصيف، كقولهم "حزيران الهاوي وتموز الشاوي وآب الكاوي".

مدير دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية يوسف أبو أسعد تحدث لـ"وفا"، أن أعلى قياسات لدرجات الحرارة منذ السجل التاريخي للبيانات المناخية في فلسطين سجلت في الثاني من آب عام 2015، حيث وصلت درجة الحرارة في رام الله 40 درجة مئوية وفي القدس 41 درجة مئوية، فيما سجلت في أريحا 48.2 درجة مئوية.

لكن وفقا لوثائق غير فلسطينية، فقد سجل أعلى درجة حرارة في 21-6-1942 في جنوب بيسان، حيث أظهرت نتائج الرصد أن درجة الحرارة وصلت إلى 54 درجة مئوية، فيما سجلت اليوم 47 درجة مئوية بذات المنطقة.

ويظهر الطقس عبر سجلات موثوقة في فلسطين الطبيعية بجنوحه الى التطرف في بعض السنوات. فمن الحرارة التي تجاوزت الخمسين درجة إلى كميات الأمطار الكبيرة التي هطلت خلال شهر واحد.

فيما تشير الوثائق إلى أن أكثر فصل ممطر كان عام 1968-1969 حيث تساقط 1673 ملم قرب صفد، 744 ملم منها تساقطت خلال شهر كانون ثان.

ويشير أبو أسعد إلى أن متوسط الساعات المشمسة يوميا خلال أشهر الصيف طوال الثلاثين عاما الماضية في خمسة محافظات، تراوحت بالنسب التالية.

         حزيران   تموز    آب    أيلول

الخليل  8.3     9.6   10.9   10.3

نابلس  8.4     9.6    10.9   10.2

القدس  12.4   12.1   11.8  10.1

جنين  11.3   11.1   10.0    9.1

أريحا  11.8   11.7   11.6   11.6

ويوضح أبو أسعد أن لدى دائرة الرصد محطات رصد جوي في كافة محافظات الضفة الغربية بالإضافة لمحطة في كردلة في أقصى شمال الأغوار وتياسير في طوباس وفي دوما بالمنحدرات الشرقية ونعلين، فيما توقفت محطتا الرصد في قطاع غزة بفعل تدمير إحداها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وتحويل حركة حماس للثانية لمركز شرطة بعد الانقلاب عام 2007.

ومن ظروف الطقس الغريبة في الأراضي الفلسطينية، ما أظهرته وثائق إسرائيلية، سرعة الرياح التي سجلت 159كلم/ساعة في 20-1-1974

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026