انطلاق أعمال الأيام الطبية التونسية الفلسطينية في تونس
انطلقت اليوم الخميس، أعمال الأيام الطبية التونسية الفلسطينية في تونس برعاية الرئيسين محمود عباس وأخيه التونسي الباجي قائد السبسي.
وحضر حفل انطلاق أعمال هذه الفعاليات وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، ونظيرته التونسية سميرة مرعي، وسفير دولة فلسطين بتونس هايل الفاهوم، وممثل عن وزارة الثقافة التونسية، وعمداء ورؤساء كليات الطب في البلدين.
كما حضر حفل انطلاق فعاليات الايام الطبية التونسية الفلسطينية تحت شعار (الصحة للجميع– المشروع الطبي التونسي الفلسطيني) في مقر كلية الطب بتونس، حشد طبي تونسي فلسطيني.
وأثنى وزير الصحة جواد عواد خلال كلمته بهذه المناسبة باحتضان تونس للمقاومة الفلسطينية، ومساندتها لشعبنا وقضيته في مختلف المراحل.
واستعرض المحطات النضالية التي مرت بها القضية الفلسطينية وصولا إلى تونس، مضيفا: ومن هذا البلد العزيز عادت القيادة إلى فلسطين للبدء في معركة بناء مؤسسات الدولة.
وقال: إن الحشد الفلسطيني في تونس اليوم يؤكد مجددا استمرار التعاون المشترك لتدعيم أواصر المحبة لشراكة حقيقية بين القطاعين الصحيين في البلدين؛ لبناء تعاون بناء في القطاع الصحي لخدمة تطلعات الشعبين والبلدين في القطاع الصحي والتعليم الصحي وتبادل الخبرات في المجالين.
بدورها، أكدت الوزيرة التونسية في كلمتها الالتزام بأهداف العمل وكل المقترحات التي سيتم الاتفاق عليها في هذا المؤتمر بين فريقي العمل، مضيفة: إن الأهداف السامية لهذه الايام يتطلب الحرص على إنجاحها لدفع التعاون الصحي، ومذكرة التفاهم في المجال الصحي كأرضية جيدة لإرساء تفاهم وتعاون جديدين بين الهياكل الصحية في البلدين لتحقيق تطلعات الشعبين في المجالات كافة، وبخاصة في مجال الانتاج والتصنيع الدوائي والصناعات الصحية ومراقبتها لمطابقتها للمواصفات.
وشددت الوزيرة على أهمية العمل المشترك لتعزيز الاقتصاد، وأهمية التعاون المشترك في مجالات الصحة من خلال معالجة الأمراض المزمنة، ورعاية صحة الام والطفل، والطب الاستعجالي، وطب العيون، والجراحة التخصصية، والصحة النفسية لضحايا الازمات.
وقالت إن التحديات من حولنا تفرض علينا قبول التحدي من أجل حق شعبينا المنتظران لتجسيد هذه الشراكة الحقيقية.
من جانبه، قال السفير الفاهوم إن هذه الفعاليات تمثل الانطلاقة الحقيقية للجمعية الطبية التونسية الفلسطينية التي تميزت بإصرار أعضائها على ضرورة تفعيلها لتبادل الافكار والتجارب والخبرات من قبل مجموعة مميزة من الاطباء من البلدين بهدف تحقيق تطلعات الشعبين والبلدين لشراكة حقيقية تتوسع لتقديم خبراتها وأفكارها على أفريقيا؛ لخلق تطلعات تراكمية تؤدي الى نجاحات استراتيجية لخدمة الشعبين.
وكانت الجلسة الأولى العلمية قد شملت دراسات أعدها رؤساء وعمداء الكليات بحثت في أماكن الاستشفاء وعدد الاسرة وعدد التخصصات، والنواقص في كلا البلدين سواء بجامعتي النجاح والقدس الفلسطينيتين وجامعة المنار تونس.
كما تم مناقشة سبل تبادل الخبرات والتكوين العلمي والبحثي في المجال الطبي، حيث سيحرص الفرق الطبية على سد تلك النواقص بما أمكن من تعاون بين البلدين.
كما جرى بحث المعوقات التي يضعها الاحتلال الاسرائيلي في وجه القطاع الصحي الفلسطيني.
ويناقش المؤتمر على مدار يومين أوضاع التعليم الصحي في تونس وفلسطين، وتجربة تدريب الاطباء الفلسطينيين بتونس، وتوأمة جامعتي النجاح وتونس المنار، وعرض نتائج وتطلعات زيارة وفد الجمعية الطبية التونسية الفلسطينية لفلسطين، وتجربة أطفال الانابيب للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية (إصرار على الحياة)، وغيرها.
كما ستعقد على هامش الأيام الطبية ورشات عمل مشتركة للخبراء في كافة المجالات الطبية (3 ورشات عمل ل 200 خبير) تدرس مواضيع التعليم والتدريب الطبي، ومهمات واحتياجات العلاج، وطلبة الطب والاطباء تحت التدريب , والبحث العلمي والعلاقات الدولية.
وتهدف هذه الأيام إلى بلورة خطة عمل مشتركة حول التعليم الطبي والبحث العلمي وتبادل الخدمات الطبية، والتعريف بأهداف الجمعية، وكيفية تبادل الخبرات والقدرات مع بلدان أخرى، وتعميم هذه التجربة على مناطق أخرى من العالم حسب القدرات والامكانيات.

الأخبـــــــار
2017-07-06 | 16:28
2025