إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان    الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي    الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة    مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس    تورك: اسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر اراضيهم    تقرير أممي: اعتداءات المستعمرين تتم بحماية وتسليح من قوات الاحتلال    الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس  

استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس

الآن

الخارجية: "مواعظ" ليبرمان ستفشل في تجاوز بوابة الشرعية الفلسطينية

رام الله- قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن تصريحات وزير الحرب الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس بالتزامن مع وصول الممثل الخاص للرئيس الأميركي جيسون غرينبلات، لا تعدو كونها "خارطة طريق" اسرائيلية بامتياز للهروب من السلام واستحقاقاته، ومحاولة مكشوفة لوضع "العربة أمام الحصان"، والالتفاف على مبادرة السلام العربية والتعامل معها بشكل عكسي، ويصب في محاولات اسرائيل لعرقلة الجهد الأميركي الهادف لإطلاق مفاوضات حقيقية وجدية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وكان ليبرمان صرح أمس "تصريحاً أشبه ما يكون بـ (المواعظ) موجها إلى غرينبلات ينصحه فيها بـ (التخلي عن أية خطط للمضي قدما في أية عملية سلام ثنائية مع الفلسطينيين)، داعياً الى (الانتقال إلى محور الدول المعتدلة، فهناك سيكون الانفراج وهناك من الافضل استثمار الجهد المبذول)، ومتفاخراً بما حققته الحكومة الاسرائيلية من بناء استيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وأوضحت الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هذا ما اعتادت اسرائيل على فعله طوال سنوات المفاوضات بأشكالها المختلفة، وهو ما يتوافق أيضاً مع سعي الحكومة الاسرائيلية للتسويف والمماطلة لكسب المزيد من الوقت، من أجل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف اغلاق الباب نهائيا امام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة الى جانب دولة اسرائيل.

وقالت: إن الرفض الاسرائيلي الدائم والمتواصل لأية جهود دولية لتحريك عملية السلام، ينبع من سياسة الاحتلال القائمة على الاستفراد العنيف بالشعب الفلسطيني ومصادرة حقوقه، ومبني على سلسلة طويلة من عمليات الاستيطان التهويدية والتدابير والاجراءات القمعية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، الهدف منها حسم قضايا الحل الدائم من طرف واحد، بما يمنح دولة الاحتلال وبقرار أحادي الجانب القدرة على قطف ثمار السلام قبل أن يترجم الى واقع حقيقي وملموس.

وشددت على أن السلام يتحقق فقط من خلال بوابة الشرعية الفلسطينية، وأن المحاولات الاسرائيلية المكشوفة الهادفة الى طرح بوابات بديلة سيكون مصيرها الفشل والسقوط المدوي، وعليه فان على المجتمع الدولي أن يدرك مخاطر تلك الطروحات الاسرائيلية الالتفافية على عملية السلام.

وقالت الوزارة إنه آن الأوان لتحميل الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن العراقيل والعقبات التي تضعها في طريق استئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026