رام الله: بحث سبل النهوض بواقع الجمعيات التعاونية وتطويرها
بحثت اجتماع نظمته، الإدارة العامة للمنظمات الدولية والمجتمع المدني في وزارة الخارجية والمغتربين، سبل النهوض بواقع الجمعيات التعاونية وتطويرها.
وحضر الاجتماع مدير عام الإدارة العامة للمنظمات الدولية نافذ الرفاعي، ووزارة الاقتصاد ممثلة بجهاد جرايسة، ورئيس وحدة النوع الاجتماعي، وهيئة شؤون المنظمات الأهلية ممثلة بكل من وائل نظيف مدير عام العلاقات العامة والدولية، ومحمد أبو سليم، وبمشاركة مسؤولة مؤسسة الحرفيين "التجارة العادلة" سوزان ساحوري.
وأكد الرفاعي أهمية الاجتماع الذي يأتي في إطار تطوير آليات العمل التعاوني في كافة المجالات، ومن أجل التغلب على المعيقات والإشكاليات الموجودة.
وشددت نائبة مدير عام الإدارة العامة للمنظمات الدولية والمجتمع المدني منال صبح على أهمية الإعلام في التعريف بإنتاج هذه الجمعيات وحث المواطنين على الشراء منها، خاصة أنها تقع في مناطق مهمشة وتحت سيطرة إسرائيلية ومهددة بالاستيلاء، وأن ريع هذه المؤسسات يذهب لتمكين المرأة الفلسطينية ودعم الأسر المحتاجة.
وأكد نظيف رغبة هيئة شؤون المنظمات الأهلية في خدمة هذه الجمعيات لما لها من أثر في دعم الاقتصاد الفلسطيني، وتمكينه من خلال خلق فرص عمل وخاصة للنساء، معتبرا أن هذا اللقاء جمع صفوة من الجمعيات التعاونية التي شاركت في المعارض التي نُظمت في السابق من أجل عرض وتسويق منتجاتها.
وأكد أبو سليم أهمية هذا اللقاء الذي يضم ثلاثة قطاعات مختلفة تشمل القطاع الخاص والعام والأهلي، مشددا على أن المتابعة ستكون في صلب الموضوع لضمان تحقيق نتائج على الأرض من خلال التواصل مع هيئة الجمعيات الأهلية.
وأشارت جرايسة إلى أهمية العمل التكاملي بين كافة القطاعات والجهات الرسمية وغير الرسمية، لما لها من دور في تحقيق آليات التكامل بين كافة الشرائح.
واعتبرت أن الجمعيات التعاونية لها أهمية خاصة في خلق واقع اقتصادي فعّال ومنتج ينعكس على الاقتصاد الفلسطيني ككل، ودعت الى ضرورة تسجيل هذه الجمعيات لدى وزارة الاقتصاد كمنشئة انتاجية لضمان حصولها على امتيازات تساهم في تحسين آليات انتاجها، وضرورة التسجيل الضريبي.
وأكدت مدير إدارة الشؤون الاقتصادية في الخارجية رنا أبو صيبعة، الدور الحيوي والفعّال للوزارة في دعم وتمكين هذه الجمعيات، من خلال استهداف عدة دول خارجية للتواصل مع رجال الأعمال الفلسطينيين لتغيير الصورة النمطية، وتشجيعهم على ضرورة التواصل والاستثمار داخل الدولة الفلسطينية.
وشدد على أهمية المشاركة في المعارض الخارجية من أجل عرض وبيع هذه المنتجات، وطالبت بضرورة دراسة الأسواق الخارجية من أجل ضمان تسويقها بسرعة لتحقيق عائد أكبر، وأكدت استعداد الوزارة وسفاراتها في الخارج على توفير كل ما هو مطلوب وممكن لتحقيق الشراكة المطلوبة بين القطاعي الخاص والعام.
واستعرضت ساحوري واقع المؤسسة التي بدأت اطار عملها في محافظة بيت لحم وما لبثت وأصبحت شركة تسهم في دعم الجمعيات التعاونية من خلال تسويق منتجاتهم في الخارج.
وأكدت الجودة في الإنتاجية لضمان تسويق المنتج وضرورة مواءمته مع الاستهلاك الخارجي لضمان تسويقه بنجاح، واستعداد المؤسسة تقديم الدعم اللازم والاستشارة لهذه الجمعيات التعاونية لتطوير وتنمية أدائها الفعّال.
واستعرض اللقاء واقع الجمعيات والمعيقات التي تواجهها في تسويق منتجاتها على أمل إيجاد حلول فعّالة في المستقبل القريب وعلى ضرورة مواصلة اللقاءات لبحث آفاق التعاون والإنتاج.
ــ

الأخبـــــــار
2017-07-11 | 17:10
1359