إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

العاشرة في الفرع العلمي تطمح بدراسة الطب البشري في جامعة النجاح

الطالبة شيماء قشوع

قلقيلية- عيد ياسين- عمت قرية باقة الحطب شرق قلقيلية، الفرح والسرور، لدى الاعلان عن حصول ابنتها شيماء بنان سامي قشوع على معدل 99.4 في الفرع العلمي، وتبوؤها المركز العاشر على مستوى الوطن، مباركين لها، ولذويها هذا التفوق الباهر.

وفور إعلان النتيجة، حتى تجمهر الجيران، وعائلتها في منزل والدها، الذي استقبل النتيجة ببهجة عامرة، خاصة أنه كان متوقعا نتيجة ابنته المتفوقة طوال سنوات الدراسة الماضية.

واثنى والدها الذي يعمل مسؤولا للتسجيل في كلية الشريعة في قلقيلية على جهود الهيئات التدريسية، ومعلميها، والحريصين على مصلحة الطلبة.

الطالبة شيماء بكت فرحا لحظة سماعها النتيجة، وأهدت تفوقها إلى ذويها، وعائلتها، ومدرساتها، وأرجعت نجاحها وتفوقها إلى والديها الأكاديميين اللذين سهرا على راحتها، ووفرا لها الجو الهادئ للدراسة.

وقالت شيماء "لم أتفاجأ من هذه النتيجة، بل كانت متوقعة لي، ولم أتمالك أنفاسي عند سماعها النتيجة، وأجهشت بالبكاء، واحتضنت والدي، وأطمح بدراسة الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية".

ولفتت إلى أنها كانت تدرس بمعدل عشر ساعات يوميا بالظروف العادية، وما بين خمس عشرة إلى عشرين ساعة أيام الامتحانات، موجهة رسالة إلى المقبلين على الثانوية العامة إلى الجد، والمثابرة ومتابعة المدرسين، الذين لا يألون جهدا عن خدمة الطلبة.

والدتها التي تعمل مدرسة شكرت رب العالمين على هذه النتيجة، وقالت: رسالتي إلى الطلبة الجدد، المثابرة، ومتابعة الدروس اليومية أولا بأول، وعدم التخوف من الامتحان.

وأشارت إلى أن شيماء كانت متميزة في الدراسة منذ صغرها، وتابعناها اولا بأول، وهي مواظبة على قراءة القرآن الكريم، ولم تفوتها صلاة التراويح طوال شهر رمضان الكريم.

وقدمت الشكر إلى مدرسة بنات باقة الحطب الثانوية التي تدرجت في صفوفها منذ الصف الاول الاساسي، ومدرسة حجة الثانوية التي تخرجت منها.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026