السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الأول على أريحا.. تنظيم الوقت وتشجيع الأهل سر النجاح والتفوق

 عبد الرحمن القاسم

تنظيم الوقت والدراسة بانتظام منذ اليوم الاول للمدرسة وتشجيع الاهل، هو سر النجاح والتفوق لدى الطالب جهاد عبد الرحمن القاسم، الحاصل على المرتبة الأولى على مستوى محافظة أريحا والأغوار عن الفرع العلمي، بمعدل 99%.

وقال الطالب جهاد: واظبت على الدراسة منذ اليوم الأول، واستغللت الوقت بالشكل الأمثل، كنت أدرس بمعدل ست ساعات يوميا، ومع اقتراب موعد الامتحانات زدت فترة الدراسة قليلا.

وأضاف: نظام الثانوية العامة الجديد "انجاز" أفضل بكثير من النظام السابق، مشيرا إلى أنه يتيح للطالب تحصيل العلامات واكتساب المعرفة.

وحول النتيجة التي حصل عليها، قال القاسم: هناك حكمة تقول "من جد وجد ومن زرع حصد"، وبصراحة كانت حساباتي بناء على ما قدمت على الورقة تشير إلى أنني سأحصل على معدل ما بين 98.2% و99.2%، ولم اتفاجأ من معدلي.

وأضاف: لا اخفي سرا أنني كنت اطمح بالحصول على مركز من بين العشرة الأوائل على مستوى الوطن، وأن ارفع اسم اريحا عاليا، لكن الحظ لم يحالفني، اخفقت بعشري علامة، حيث إن معدل العاشر على فلسطين وصل إلى 99.2%.

وحول دور المدرسة والأهل، قال: بالدرجة الاولى الشكر والفضل والحمد لله عز وجل، ومن ثم للأهل والدي ووالدتي وتوفيرهما لي كل اسباب الراحة والهدوء والجو الدراسي، وحتى اختي جمانة واخي الصغير صلاح، التزما بتوفير الهدوء، كما أن الفضل ايضا يعود لمدرسة التيراسنطة، التي درست فيها منذ الروضة وحتى الثانوية.

وأضاف: هذا النجاح والتفوق له ضريبة، وهي مواصلة الجد والاجتهاد وان أحافظ على هذا المستوى وقدوتي الكثير من رجال ونساء فلسطين، واطمح أن أكون امتدادا لهم، وأن استطيع مستقبلا خدمة وطني وأبناء شعبي.

وفيما يتعلق باختيار التخصص في المرحلة المقبلة، أعرب القاسم عن رغبة بدراسة الطب البشري، وأن يصبح طبيبا مختصا يقدم كل ما بوسعه لخدمة وطنه وشعبه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026