السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

هكذا يتعلم الشرطيون الصغار

 الحارث الحصني

حركة دؤوبة ومنتظمة، يقوم بها العشرات من الأطفال في ساحة مدرسة طوباس الثانوية للبنات، في واحدة من أنشطة مخيم الشرطي الصغير الذي تنظمه مديرية شرطة طوباس.

والمخيم واحد من ثماني مخيمات على مستوى الوطن، ويضم 50 طالبا، تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات  و11 سنة.

يقول مدير العلاقات العامة في شرطة طوباس العقيد مجاهد ربايعة، "هذا النشاط ضمن عدة نشاطات تقوم بها الشرطة بشكل سنوي لأهداف مختلفة. هناك محاضرات توعية، وجولات على المدارس، لإعطاء الطلاب محاضرات توعية عن عدة أمور".

وتقول هبة مجاهد، وهي واحدة من المشاركات، "صرت أعرف عن مهام الشرطة". وتردد منة عطية كلاما مشابها: "تعلمت ألا أقترب من الأجسام المشبوهة (..)، أي جسم مشبوه حتى وإن كان جميلا لا نقترب منه. مؤخرا، استشهد فتى شرق طوباس بسبب انفجار جسم من مخلفات الاحتلال".

وتؤكد الطفلة عطية، أنها صارت تعرف أكثر عن مهام وواجبات الشرطة.

ويوضح ربايعة، أن الشرطة تنظم جولات على المدارس وإعطاء محاضرات عن مواضيع، أهمها الأجسام المشبوهة.

ويتابع: هذا المخيم يتعدى امتداده لما بعد العطلة المدرسية. هناك شرطة السلامة المرورية في كل مدرسة، معظم مهامها تشابه المخيم الصيفي.

وتستغل الشرطة فترة الصيف لتشكيل مخيمات صيفية، مستفيدة من عطلة المدارس وتفرغ الطلبة لمثل هذه النشاطات المفيدة لهم.

ويتدرب صغار الشرطة في المخيم، تدريب على المشية العسكرية للشرطة، والطابور، والانضباط. ويهدف المخيم الذي بدأ منذ سنوات، إلى إعطاء طابع للطفل بأنه ينتمي إلى مؤسسة سيادية في الوطن.

ويقول ربايعة "هكذا يندمج الطفل في المجتمع الشرطي (...)، نلاحظ وجود فجوة بين الطفل والمؤسسة الأمنية بشكل عام".

يقول محمد اشتية، وهو أحد الموظفين في العلاقات العامة في الشرطة، نستغل هذه الأجواء والهتافات لرفع معنويات الأطفال، وخلق جو الحماس فيها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026