إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان    الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي    الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة    مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس    تورك: اسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر اراضيهم    تقرير أممي: اعتداءات المستعمرين تتم بحماية وتسليح من قوات الاحتلال    الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس  

استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس

الآن

الجامعة العربية تدين احتجاز جثامين الشهداء

أدانت جامعة الدول العربية الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة احتجاز جثامين الشهداء وسرقة أعضائهم، وسن مزيد من القوانين العنصرية، وطرح 120 قانونا عنصريا بحق الأسرى.

وجاء في تقرير صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، اليوم الاثنين، أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تواصل احتجاز جثامين الشهداء بمقابر الأرقام، وهي مقابر عسكرية مغلقة تدفن فيها الجثامين على عمق أقل من 50 سم، وتكون القبور محاطة بالحجارة دون شواهد".

وأضاف التقرير، أن اسرائيل لم تكتف فقط بالشهداء، بل تقوم بإجراء تجارب طبية على الأسرى داخل السجون، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى قتل الأسرى عمداً، سواء عن طريق الاهمال الطبي أو خطفهم في سجون سرية.

 وقالت الجامعة العربية أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (249) شهيداً فلسطينياً منذ ستينات القرن الماضي، وترفض الإفراج عن جثامينهم وتسليمها لعوائلهم كشكل من أشكال العقاب الجماعي، ما يعتبر مخالفة جسيمة للمادة (17) من اتفاقية جنيف الأولى للعام 1949، والتي تنص على أن "يتحقق أطراف النزاع من أن دفن الجثث يتم لكل حالة على حدة ويسبقه فحص الجثة بدقة، وفحص طبي إن أمكن، بقصد التأكد من حالة الوفاة والتحقق من هوية المتوفى والتمكن من وضع تقرير".

وجاء في التقرير أن سلطات الاحتلال لم تكتف ببناء 28 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بل سعت لإنشاء سجون سرية لتكون مقابر للأحياء تنتهك فيها كل الأعراف والمواثيق الدولية، ويمارس بداخلها كل أصناف التعذيب، دون أن يتمكن أحد من اقتفاء تلك الجرائم.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026