الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الاتحاد العام للكتاب ينعي الشاعر أحمد حسين

نعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الخميس، الشاعر أحمد حسين. وقال في بيان له، "ننعي الشاعر الكبير احمد حسين الذي ظل حتى اللحظات الأخيرة من حياته وفيا للأدب المقاوم، وشكل قنطرة عليا للرمى الجمالية والقولة الثابتة في المشهد الثقافي الفلسطيني في فلسطين المحتلة العام 48 والمشهد الثقافي الفلسطيني برمته صعداً نحو عمقه العربي والإنساني". وأضاف: لقد كان الشاعر الراحل صوتاً شعرياً ونقدياً جارحاً بحجم هذه الفلسطين معلياً جمالياتها ومدافعاً عن سدرة بهائها وحقيقتها الساطعة وحقها المكين. إن الثقافة الفلسطينية والعربية وهي تودع أحد القامات العالية فإنها تؤكد فداحة الخسارة برحيل شاعر مقاتل ومثقف وسيع قدم العطايا الشعرية والنقدية مشتبكاً مع الواقع ومنازلا سياقات الاحتلال. لم يسقط في اللحظة ولم تسقطه اللحظة. ولم ينل منه الاستلاب والمحو والحذف الاحتلالي فواجه كي الوعي الاحتلالي بإرادة العارف والمثقف الكفء". يشار إلى ان الشاعر أحمد حسين ولد عام 1939 في قرية مصمص قضاء حيفا، أنهى دراسته الابتدائية فيها وأم الفحم, والثانوية في الناصرة, وواصل دراسته الجامعية لمدة ثلاث سنوات في مواضيع التربية وعلم النفس وعمل مدرساً بين 1960 و 1990. بدأ الكتابة في المرحلة الثانوية, ونشر بعض إنتاجه في الساحة المحلية. دواوينه الشعرية: زمن الخوف 1973 ـ ترنيمة الرب المنتظر 1978 ـ الخروج من الزمن الهجري (رواية شعرية) 1982 . الوجه والعجيزة (قصص قصيرة) 1979.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026