تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

بسيسو خلال توزيع جائزة الحرية: المكتبة الوطنية مشروع استراتيجي لحفظ هويتنا الثقافية والوطنية

اعتبر وزير الثقافة إيهاب بسيسو، إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية إنجازاً في غاية الأهمية، ومشروعاً استراتيجياً للحفاظ على روايتنا الوطنية، والبناء عليها، واصفاً إياه بالمشروع الثقافي الوطني الذي يؤسس لحفظ تراثنا وهويتنا الوطنية، وإبداعات مبدعينا، واستراد ما نهب منها، موجهاً شكره العميق للرئيس محمود عباس على قراره بإنشاء المكتبة الوطنية، وتخصيص مبنى قصر الضيافة سابقاً، ليكون مقراً لها.

وأعلن بسيسو عن ذلك، في كلمته خلال حفل توزيع جائزة الحرية للعام 2017، المتعلقة بالإبداعات الخاصة بالتعبير عن قضايا الأسرى، التي نظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة الثقافة، في مبنى الكلية العصرية الجامعية بمدينة رام الله، اليوم الأحد، تحت شعار "الحرية للأسرى والمجد للشهداء".

وقال بسيسو: ونحن في حضرة الأسرى بما يحملونه من دلالات رمزية ذات أبعاد وطنية وإنسانية، والحرية النابعة من إبداعاتهم، اسمحوا لي أن أتحدث عن متمم لروايتنا الفلسطينية، وهو إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية، هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يأتي ليكمل خطواتنا نحو تكريس روايتنا الوطنية.

وشدد بسيسو على أن المكتبة الوطنية كمشروع استراتيجي، جزء أساسي من الحفاظ على روايتنا الوطنية والبناء عليها، والتي ستحقق من خلالها، الكثير من الأبعاد ذات العلاقة بحفظ تراثنا وإبداعاتنا في مختلف المجالات، ما يؤسس لأكثر من جانب في مجال التخطيط الثقافي، لافتاً إلى أن تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية تطلب جهداً كبيراً من أجل أن يتحقق، بحيث تتحول من فكرة إلى رؤية فواقع.

وأضاف: إنني أعلن عن هذا اليوم، في حضرة أسرانا البواسل، أننا نجحنا في تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية، والتي سيكون مقرها قصر الضيافة سابقاً في بلدة سردا قرب مدينة رام الله، وهذا ما سيتم الإعلان عنه غداً، بأن تتحول هذه المنشأة إلى مقر للمكتبة الوطنية الفلسطينية.

وختم وزير الثقافة: نجاح المكتبة الوطنية الفلسطينية يتطلب الكثير من العمل المشترك، والكثير من الجهد، لنجمع إرثنا وتراثنا وإبداعاتنا، ومن أجل أن نسترد ما نهب من إبداعات مبدعينا ومبداعتنا وأعمالهم، فهو مشروع ثقافي يتمم فعل المقاومة في الثقافة، وفعل المقاومة في الإبداع، وهذا جزء من الدرس الذي نتعلمه من أسرانا وأسيراتنا.

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026