الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

كم تحتاج الضفة الغربية من الأضاحي؟

 زهران معالي

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يشهد سوق "الحلال الشعبي" شرق نابلس، حركة تجارية ملفتة من قبل التجار والمزارعين والمواطنين الراغبين بشراء الأضاحي استعدادا، لنحرها أيام عيد الأضحى المبارك.

محمد كنعان (78 عاما) من بلدة جبع جنوب جنين، وصل بعد صلاة الفجر لسوق "الحلال" جالبا معه عددا من رؤوس المواشي لبيعها مع اقتراب العيد، إلا أن إقبال المواطنين على شراء الأضاحي، ما زال ضعيفا هذا العام، وفق قوله.

منذ خمسين عاما اعتاد كنعان الحضور إلى سوق "الحلال" القريب من مخيم بلاطة، والذي أسس زمن الحكم الأردني للضفة الغربية، قائلا "كل اثنين وخميس يفتح السوق أبوابه، وأحضر لشراء وبيع الأغنام".

ويعتبر "سوق الحلال" من الأسواق الشعبية والقديمة في نابلس، وهي مساحة مفتوحة، يشرف عليه باعة يأتون إلى أطراف المدينة من شمال الضفة، حتى جنوبها، لعرض الأبقار، والأغنام، والخيول والحمير، وحتى بعض أنواع الطيور.

ويقول كنعان لمراسل وكالة "وفا": في بلدتي جبع التي يصل سكانها لـ15 ألف نسمة، لم أبع سوى خروفين حتى اليوم، الإقبال ضعيف، لكن تباع كميات للجزارين".

ويضيف أن أسعار الأضاحي ما زالت مرتفعة كما العام الماضي، حيث تباع كيلو لحم الخروف قائم بـ6.80 دينار للمواطن، وهي مرتفعة وفقا لمستوى الدخل.

على مقربة من كنعان، كان التاجر رائد أبو دياك (45 عاما) يتفاوض مع أحد المزارعين على شراء ثلاثة رؤوس من الماعز، تحدث لـ"وفا"، أن الإقبال على شراء الأضاحي جيد، إلا أن الأسعار أعلى من العام الماضي.

ويضيف أبو دياك الذي قدم للسوق من قرية عطارة جنوب جنين، إنه رغم استيراد كميات من المواشي من الخارج، إلا أن أسعار الأضاحي لم تنخفض عن العام الماضي، بل ما زالت أسعار المواشي المحلية أعلى من المستوردة؛ نظرا لتفوقها في الجودة، والسعر، والشكل.

ويعزو أبو دياك الذي يملك مزرعة في قرية عطارة، تضم مئتي رأس من الأغنام ارتفاع الأسعار، إلى تكبد المزارعين خسائر، بسبب ارتفاع الأعلاف، وارتفاع درجات الحرارة، ونقص الرقابة على الأدوية والأعلاف.

"العام الماضي نفق 70 رأسا من الأغنام في مزرعتي، ولم أتلق أي تعويض من أحد" يتابع أبو دياك.

المواطن مهند جناجرة من بلدة "طلوزة"، حضر للسوق لشراء أضحية لوالدته، تحدث بأن الأسعار مرتفعة، وغير مناسبة لدخل الفرد، فشراء خروف يزن 80 كيلوغراما يحتاج على الأقل لـ500 دينار أردني.

ويشير مدير عام التسويق في وزارة الزراعة طارق أبو لبن لـ"وفا"، إلى أن الوزارة منحت هذا العام تسهيلات على إجراءات الاستيراد؛ تمنح للتجار باستيراد كمية معينة من المواشي، دون جمارك، مقابل استيراد كمية مماثلة تدفع جماركها.

ويضيف: سنويا وفق "اتفاقية باريس" الاقتصادية يسمح باستيراد 25 ألف رأس من الأغنام دون جمارك، وتم استيراد قرابة 50 ألف رأس من الماشية، منها 18500 تم استيرادها من الخارج، وإسرائيل، لعيد الأضحى المبارك".

وتحتاج الضفة الغربية خلال عيد الأضحى المبارك ما بين 200-220 ألف رأس من الماشية، و12 ألف عجل، فيما يتوفر في السوق 190 ألف رأس من الماشية، وفق أبو لبن.

وينفي أبو لبن وجود مغالاة في أسعار المواشي في السوق الفلسطيني، مؤكدا الاستقرار في الأسعار منذ 18 شهرا، حيث تتراوح أسعار كيلو لحمة الخروف والماعز قائما بين 5.5-6.5 دينارا أردنيا، فيما تباع كيلو لحمة العجل قائم بثلاثة دنانير أردنية.

ويؤكد أن أسعار المواشي في الأسواق من أقصى الجنوب حتى الشمال عادلة، وذلك بناء على متابعة مستمرة من وزارة الزراعة.

ويوضح أن المواشي المستوردة يتم متابعتها بما يتناسب مع شروط الأضاحي، حيث يتم طلب شهادة مع كل رأس خروف، يتم استيراده لمعرفة عمره، وخلوه مع الأمراض، وبحيث يتناسب مع الشريعة الإسلامية.

ـــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026