السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

22 سنة على توقيع اتفاقية "طابا"

 تحل يوم غد الخميس، الذكرى الثانية والعشرين لتوقيع اتفاق المرحلة الانتقالية الفلسطيني الإسرائيلي المعروف باسم "اتفاقية طابا"، والتي تتضمن توسيع صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية.

ففي يوم 28أيلول/سبتمبر 1995م، جرى التوقيع على اتفاق المرحلة الانتقالية الفلسطيني الإسرائيلية بين الرئيس الشهيد ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين.

وتحدد الاتفاقية تفاصيل تنفيذ انتشار السلطة الوطنية الفلسطينية على معظم الأراضي المأهولة بالمواطنين الفلسطينيين في المدن الرئيسية بالضفة الغربية.

وحدد الاتفاقية مجال صلاحيات السلطة الوطنية بالعديد من المجالات من أبرزها الآتي:

الانتخابات: تقرر إنشاء مجلس الحكم الذاتي الفلسطيني الذي يتمتع بسلطات تشريعية وتنفيذية في مجال اختصاصه، ويضم المجلس 82 عضواً منتخباً، وقد زيد العدد فيما بعدد إلى 88 عضواً، على أن تنتهي ولايته في شهر أيار/ مايو 1999، كما تقرر انتخاب رئيس للسلطة التنفيذية من قبل الشعب مباشرة في عملية اقتراع متوازية ومتزامنة.

إعادة الانتشار: تنفذ إسرائيل قبل الانتخابات إعادة انتشار أولي لجيشها خارج المدن الست الكبرى في الضفة الغربية المحتلة، وجزء من الخليل، التي تم الاتفاق على تطبيق ترتيبات أمنية خاصة تحتفظ إسرائيل بموجبها بالإشراف على المنازل اليهودية وعلى الطرق المؤدية إليها ضمن المرحلة الانتقالية.

الشرطة: تكلف الشرطة الفلسطينية التي تضم 12 ألف عنصر بالإجمال المحافظة على النظام العام.

المناطق: تنقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق الأولى تحت إشراف فلسطيني ( المدن الكبرى) والثانية تحت إشراف إسرائيلي ( المستوطنات والمنشآت العسكرية والمناطق الريفية) والثالثة تحت إشراف مشترك ( المدن الصغيرة والبلدات).

المياه: تتعهد إسرائيل بزيادة حصة المياه المخصصة لفلسطينيي الضفة الغربية ب28 مليون متر مكعب، وأي إضافة أخرى سيتم تقريرها بناء على زيادة توفر المياه لدى الجانبين.

المعتقلون: تتعهد إسرائيل بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين على ثلاث دفعات الأولى خلال توقيع الاتفاق، والثانية عشية الانتخابات، والثالثة في وقت لاحق.

يذكر ان إسرائيل قد نفذت الكثير من الإجراءات أحادية الجانب بما يتنافى وتفاهمات "أوسلو" واتفاقية "طابا" ابتداء بإعادة احتلال المدن والمناطق المصنفة(أ) عام 2002، ضمن ما أسماه الاحتلال بـ"عملية السور الواقي"، أو القيام بضم الأراضي وتوسيع المستوطنات، أو الاستمرار في اقتحام المناطق الواقعة ضمن السيطرة الفلسطينية الكاملة وتنفيذ عمليات القتل والاعتقالات، وغيرها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026