السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"غليون العشاق" تكشفه القدس العثمانية

القدس - أسامة العيسة: أُكتشف الاسبوع الماضي، خلال الحفريات الأثرية غير الشرعية الجارية في القدس القديمة، برئاسة الدكتور كيت رافائيل، غليون لتدخين التبغ، مصنوع من الطين يعود للفترة العثمانية، نُقش عليه: "القلب لغة المحبوب".ووفقا لمصادر في سلطة الآثار الاسرائيلية، التي تقود التنقيبات في حارة الشرف (الحي اليهودي) في بلدة القدس القديمة، حيث وجد الغليون، فانه قد يكون استخدم في وقت ما بين القرنين 16 و19 عندما كانت القدس جزءا من الامبراطورية العثمانية، وعلى الارجح فان هذا النوع من الغلايين كان في تلك الفترة يتبادل كهدايا بين العشاق.
وقال شاهار بوني من سلطة الاثار الاسرائيلية: "استخدم الرجال والنساء مثل هذه الغلايين بانتظام لتدخين التبغ وحتى الحشيش".واضاف: "حاولت السلطات العثمانية مكافحة هذه الممارسة لكنها فشلت، عندما أصبح واضحا أن عادة التدخين ترسخت في جميع مستويات المجتمع".
ونقش على بعض الغلايين، نقوشا دينية، او اسماء المهديين، او نقوش ذات طابع شخصي، مثل التهاني، والاقتباسات الادبية، وابيات من الشعر. وجميعها يمكن ان تعلمنا عن الحياة اليومية وحتى المسائل العاطفية بين الرجال والنساء في العهد العثماني.
وفي رسوم، تعود للقرن التاسع عشر، تظهر المرأة المقدسية، وهي تدخن الغليون، مثل ذلك الذي اكتشف حديثا. وتم ممارسة التدخين بشكل واسع في المقاهي، وفي مجموعات بين الاصدقاء.
وليس من النادر العثور على غلايين تعود الى العصر العثماني، في مواقع مختلفة من فلسطين، حيث انتشرت الغلايين المصنوعة من طين الفخار، والتي كان يعمل على تشكيلها العديد من الرجال والنساء.
وكثيرا ما كان يعمد صانعو الغلايين، الى زخرفتها، ويظهر ذلك على محرق التبغ الطيني، والانبوب الذي يصنع عادة من القصب أو الخشب المجوف.
وتنوعت الغلايين في العصر العثماني، من حيث حجمها واشكالها، ودقة زخرفتها، وفي مرات كثيرة كانت تشي بمكانة صاحبها الاجتماعية.
 


 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026