إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان    الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي    الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة    مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس    تورك: اسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر اراضيهم    تقرير أممي: اعتداءات المستعمرين تتم بحماية وتسليح من قوات الاحتلال    الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس  

استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس

الآن

انطلاق حملة التوعية للكشف المبكر لسرطان الثدي

 انطلقت اليوم الأحد في مدينة نابلس حملة التوعية من سرطان الثدي بعنوان "انت بتكملينا افحصي وطمنينا"، ضمن الحملة العربية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ( اكتوبر 2017)، وذلك خلال مسيرة انطلقت من شارع سفيان الى وسط المدينة.

وحمل المشاركون اللافتات وارتدوا الزي الذي يطالب المرأة بالكشف الدوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي ووضعوا الشارات الخاصة الزهرية وهي شعار الحملة في العالم.

وتمنى محافظ نابلس أكرم الرجوب أن تحمل الحملة رسائل الدعم والاسناد للمرأة الفلسطينية التي تشارك في البناء والتنمية، وتشجيعها للكشف المبكر للتأكد من خلوها من هذا المرض.

وقال غسان عنبتاوي في كلمته نيابة عن بلدية نابلس أن الشفاء السريع مرتبط بالكشف المبكر، وإن رسائل الحملة يجب أن تصل الى كل امرأة فلسطينية.

واشار مدير مركز المعلومات الصحية ان سرطان الثدي جاء في المرتبة الاولى طبقا لعدد الحالات المبلغ عنها في العام 2016 حيث تم تسجيل 388 حالة اصابة بسرطان الثدي بواقع 15.3% من مجموع الحالات المبلغ عنها في الضفة الغربية وجاءت حالات سرطان الثدي في المرتبة الاولى للسرطانات التي بلغ عن اصابة الاناث بها في فلسطين خلال العام 2016 وبلغت نسبتها 28.9% من مجموع حالات السرطان المبلغ عنها كذلك يأتي سرطان الثدي في المرتبة الاولى للسرطانات المسببة للوفاة لدى الاناث في فلسطين بواقع 21.1%من مجموع السرطانات المسببة للوفيات لدى الفلسطينيات.

وأمل مدير فرع بنك فلسطين في نابلس بسام علاونة أن تبقى هذه الحملة تظاهرة سنوية، وهي دعم للمرأة الفلسطينية، وهي جزء من حملة اقليمية، يجب أن لا تتوقف، وأن البنك على استعداد دائم لدعم متل هذه الفعاليات.

من جهتها، قالت مديرة لجان العمل الصحي شذى عودة أن حسب احصائيات وزارة الصحة لعام 2015 فقد سجلت الوزارة 2400 حالة جديدة من امراض السرطان في الضفة الغربية بزيادة 4.6?‏ عن السنوات التي سبقتها.

وأردفت أن أعلى نسبة من انواع السرطانات التي انتشرت بين للنساء هو سرطان الثدي، حيث سجلت 500 حالة.

واشارت مديرة دائرة التثقيف والتعزيز الصحي في وزارة الصحة لبنى الصدر، إلى انه وبتعليمات وزير الصحة الدكتور جواد عواد تم التخطيط الوطني لبرامج التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وذلك بمشاركة العديد من المؤسسات الدولية والوطنية ومنها منظمة الصحة العالمية والتعاونية الإيطالية والإغاثة الطبية ولجان العمل الصحي وجمعية تنظيم الاسرة وجذور للانماء الصحي وجامعة النجاح الوطنية ومعهد الصحة العامة في جامعة بيرزيت والوزارات ذات العلاقة مثل وزارة الأوقاف ووزارة الاعلام ووزارة التربية والتعليم العالي ووزارة العمل وكالة الغوث.

 وبينت الصدر ان نشاطات حملة التوعية ستمتد طيلة شهر اكتوبر في جميع محافظات الوطن حيث قامت جميع المؤسسات المشاركة في الحملة بعرض النشاطات التي ستنفذها بهدف التنسيق بين الجميع.

واضافت الصدر انه سيتم تنظيم مسيرات واحتفالات مركزية في المحافظات بهدف التوعية بهذا المرض واهمية الكشف المبكر له كذلك سيتم عقد ندوات ومحاضرات تستهدف السيدات من خلال الجمعيات النسوية والاندية الثقافية وتنظيم ايام طبية وعمل لوحات و يافطات للتوعية ليتم وضعها على مداخل المدن وفي الاماكن العامة بالاضافة الى التنسيق مع وزارة الاوقاف لعمل لقاءات وورش عمل للائمة والواعظات حول التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي لما لهم من تأثير على الصعيد المجتمعي، وكذلك تم التنسيق مع وزارة العمل، حيث سيتم تنظيم لقاءات في مديريات العمل تستهدف العاملات في المنشئات الصناعية المختلفة.

واوضحت الصدر انه سيتم تنظيم لقاءات مع سيدات متعافيات من المرض للحديث عن تجربتهن مع سرطان الثدي واهمية الكشف المبكر في القضاء عليه.

واكدت ايضا ان نشاطات التوعية والتثقيف في هذا المرض من الاولويات والبرامج لدى دائرة التثقيف الصحي في الوزارة حيث استهدفت السيدات في نشاطاتها وتم تحويل العديد منهن للفحص الاشعاعي واكتشاف حالات مصابة بالمرض، وتشكيل منتدى للناجيات والمتعافيات من سرطان الثدي كما تم انتاج العديد من منشورات التوعية والومضات الاذاعية والمرئية حول اهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

من جانبه، اشار مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة ياسر بوزية إلى أن الوزارة تقدم خدمات نوعية على صعيد الكشف المبكر لسرطان الثدي والخدمات العلاجية للنساء المصابات بهذا المرض، فبالإضافة الى تدريب السيدات على الفحص الذاتي للثدي والتوعية بهذا المجال كذلك هناك الفحص الاكلينيكي الذي تقوم به الممرضة او الطبية في المراكز الصحية وفحص تقصي للسيدات فوق سن 40 سنة وهو عبارة عن فحص اشعاعي للثدي (الميموغراف) متوفر مجاني في جميع المحافظات واكد ايضا ان علاج السيدات المصابات بسرطان الثدي مجاني في جميع مستشفيات وزارة الصحة.

واضاف أن وزارة الصحة تعمل حاليا على انشاء مركز متطور في مستشفى بيت جالا يتم تزويده بالاجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة وتدريب الالكوادر العاملة فيه بدءاً من التقصي وصولا للتشخيص والعلاج.

من جانبها، اشارت هدى اللحام مديرة دائرة التحليل الوبائي في وزارة الصحة ان الوزارة وبالتعاون مع معهد الصحة العامة تقوم حاليا بالعمل على تطوير السجل الوطني للسرطان، حيث سيعمل هذا السجل على متابعة الحالات المصابة والمبلغ عنها حتى بعد الشفاء بهدف التوعية وكذلك بهدف التخطيط ورسم السياسات الصحية المتعلقة بهذا المرض وفق اسس علمية.

وجاء سرطان الثدي في المرتبة الثالثة من اسباب الوفاة لأنواع السرطانات، وذلك بسبب الكشف المتأخر.

وطالبت عودة الجميع من مؤسسات ووزارات وفعاليات المشاركة في حملات التوعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وحملة اكتوبر هي حملة عالمية تنطلق في شهر اكتوبر للتوعية عن سرطان الثدي.

ويطلق مركز دنيا وهو المركز التخصصي لأورام النساء هذه الحملة في كل عام، وتكون هذه الفحوصات الأولية مجانية للحالات الاجتماعية، وهذه هي الحملة السابعة للمركز.

ووزعت المشاركات في الحملة على المارة "نشرة تعريفية" عن طريقة الفحص وجاء أن 90?‏ هي نسبة الشفاء في حال الكشف المبكر، وعلى المرأة أن تقوم بالفحص الذاتي شهريا، والفحص السريري سنويا، والشعاعي ابتداء من عمر 40 عاما، وذلك هو الطريق الأقصر للحماية من السرطان.

80?‏ من الاورام المكتشفة حميدة، فلا خوف من أي تغيير فهو غالبا حميد.

70?‏ من تغيرات الثدي تكتشفها المرأة في الفحص الذاتي، واذا ما تم ملاحظة اي تغير يجب الذهاب للفحص الطبي فورا.

سرطان الثدي محدود القدرة ويمكننا التغلب عليه بروح الأمل وقوة العزيمة ودفء الحب.

ـــــــــــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026