مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

36 عاما على استشهاد المفكر والقائد ماجد أبو شرار

رام الله- يصادف، يوم غدٍ الاثنين، ذكرى استشهاد الأديب والمفكر والمناضل، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمين سر مجلسها الثوري ومسؤول الإعلام المركزي الفلسطيني ماجد أبو شرار من العام 1981، على يد الموساد الإسرائيلي.

ولد ماجد أبو شرار في بلدة دورا غرب الخليل، في العام 1936، أنهى الابتدائية في بلدته، وهو الأخ الأكبر لسبعة من الأبناء الذكور، درس المرحلة الثانوية في غزة، وحصل على شهادة الثانوية العامة في العام 1952، ثم التحق في العام 1954 بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية وتخرج منها عام 1958.

عمل مدرسا في مدرسة بمدينة الكرك، ثم أصبح مديرا لها، وبعدها سافر إلى السعودية، حيث عمل محرراً في صحيفة الأيام اليومية وذلك عام 1959، التحق بحركة فتح عام 1962م أثناء وجوده في السعودية.

تفرغ ماجد أبو شرار للعمل في الحركة منتصف عام 1968م في عمان حيث عمل في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه في ذلك الوقت مفوض الإعلام كمال عدوان, وأصبح ماجد أبو شرار رئيساً لتحرير صحيفة فتح اليومية، ثم مديرا لمركز الإعلام، وبعد استشهاد القائد عدوان عام 1973، أصبح ماجد مسؤولا عن الإعلام المركزي في بيروت، ومن ثم الإعلام الموحد.

أسندت لماجد مهمة المفوض السياسي لقوات العاصفة، وذلك في مرحلة من أدق المراحل وأخطرها، حيث كانت رياح الانقسام تعصف في الساحة الفلسطينية، وذلك في أعقاب قبول القيادة لمشروع النقاط العشرة في المجلس الوطني الفلسطيني، وهي الفترة التي تصاعدت فيها العمليات العسكرية، والاعتداءات الصهيونية على قوات الثورة الفلسطينية.

ساهم في دعم تأسيس مدرسة الكوادر الثورية في قوات العاصفة عام 1969، عندما كان يشغل موقع مسؤول الإعلام المركزي، كما ساهم في تطوير مدرسة الكوادر أثناء توليه لمهامه كمفوض سياسي عام، وهو الموقع الذي شغله في الفترة ما بين1973 -1978، اختير في المؤتمر العام الرابع لحركة فتح لسنة 1980 ليكون عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح.

كان أبو شرار أبو الكوادر الثورية، وله هدف واضح، حيث رسم خط سير الأهداف التي أراد بها أن تنهض وتطور حركة فتح، وعمل مع الكوادر في مدرسة صنع الإرادة الفتحاوية، فجهز الفدائيين الثوار الذين خاضوا معارك بيروت، وأبدعوا حتى شهد العالم كله أنه الفلسطيني الذي لا يستسلم، ولا يرتهن.

زرع ماجد أبو شرار الأفكار النضالية، وأعاد ببراعته رسم الاستنهاض الثوري، وتعمق في الحياة الاجتماعية وألقي عليها بظلال أدبية.

اغتالته المخابرات الإسرائيلية صبيحة يوم 9-10-1981 بقنبلة وضعت تحت سريره في أحد فنادق روما حيث كان يشارك في مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ونقل جثمانه الى بيروت حيث دفن في مقبرة الشهداء فيها.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026