السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

بردلة.. حرب على الوجود الفلسطيني في الاغوار

 الحارث الحصني

 عند آخر نقطة يستطيع أن يصل إليها الفلسطينيون في مناطق يسمح لهم التواجد فيها قبل معبر بيسان، الفاصل بين الأغوار واراضي العام 48، بدأت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالاستيلاء على مساحات من أراضي المواطنين القريبة من المعبر.

ولم تنقذ أوراق "الطابو" التي يمتلكها الفلسطينيون، لإثبات ملكيتهم في تلك الأراضي، من استيلاء الاحتلال عليها، عن طريق وضع اليد، والتبرير جاهز دائما "لدواعٍ أمنية"!.

وفي مثل هذه الحالات لا يمكن الرجوع عن هذا القرار.

وتسارع دولة الاحتلال في حربها على الوجود الفلسطيني في الأغوار الشمالية، بعد أن وضعت اليد، اليوم الخميس، على 36 دونما بالقرب من معبر بيسان القريب من قرية بردلة.

وبهذا فإن سلطات الاحتلال، تعمل على قدم وساق لإضعاف الاقتصاد الفلسطيني بشتى الوسائل. فمساحة أراض يصل مساحتها لثلاثين دونما، تشغل عائلة كاملة على مدار العام، عدا عن مردودها الاقتصادي.

وبحسب ما قال الموظف في مجلس قروي بردلة، ضرار صوافطة، "لم يعرف حتى اللحظة أصحاب الأراضي التي سيطر الاحتلال عليها".

لكن ما عرف من خلال الإخطار الذي سلمت نسخه منه لمجلس قروي بردلة، فإن القطع المستهدفة تقع في 3 أحواض مختلفة، بالترتيب التالي: قطعة واحدة من حوض (80)، وثمان قطع من حوض (116)، و3 قطع من حوض (136).

وهذه القضية الجديدة القديمة، كانت واحدة شبيهة لها العام الماضي، عندما استولت سلطات الاحتلال على عشرات الدونمات، بالقرب من معبر بيسان بالأغوار الشمالية.

وقال محمد صوافطة، وهو أحد المتضررين منذ العام الماضي، "أمتلك تقريبا (200) دونما بالقرب من معبر بيسان، في السنة الماضية استولى الاحتلال على بعض منها".

والسنة الحالية، يعيد الاحتلال الأمر ذاته، بعد أن أخطر يوم أمس بوضع اليد على (36) دونما، لدواعي أمنية.

وظل تواجد الفلسطينيين في تلك المناطق، يواجه خطرا حقيقيا بصراع غير متساوي القوى للبقاء في أراضيهم.

ويشي مشهد انتشار العديد من المزارعين للعمل في سهولهم، القريبة من السياج الفاصل بين الأغوار واراضي 48، أن وجود أراضيهم بالقرب من معبر بيسان بحد ذاته، يبقى في دائرة الخطر.

اليوم، استولت سلطات الاحتلال على عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية القريبة من ذلك السياج في ثلاثة أحواض مختلفة، بعد أن أخطرت بوضع اليد عليها "لدواع أمنية"!.

يقول ضرار صوافطة، "يستولي الاحتلال في أكثر من منطقة لتوزيع سيطرته على أكبر مساحة ممكنة.

". يضع "مسمار جحا" في كل منطقة. يضيف الرجل.

ويقصد صوافطة أن الاحتلال يستولي على أراض في أماكن مختلفة ليمنع باقي المواطنين من الاقتراب من أراضيهم، رغم انه لم يستولي عليها.

وهذه المنطقة واحدة من المناطق الممتدة على مساحة آلاف الدونمات المترامية في الأغوار الشمالية، يزرعها الفلسطينيون بأنواع مختلفة من الخضراوات والفاكهة.

" يسعى الاحتلال لضم مئات الدونمات من الأراضي إلى خلف السياج الفاصل من جهة بيسان". قال صوافطة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026