يوم دراسي في جامعة بيرزيت حول الدين والسياسة والمجتمع في إسرائيل
قال مشاركون في يوم دراسي حول "الدين والسياسة والمجتمع في إسرائيل" إن الصهيونية تعرضت في الآونة الأخيرة إلى تحولات عديدة على أصعدة الدين والسياسة والمجتمع في إسرائيل.
جاء ذلك في النقاشات التي دارت خلال اليوم الدراسي الذي نظمه برنامج ماجستير الدراسات الإسرائيلية في جامعة بيرزيت، والمركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية (مدى الكرمل)، اليوم السبت.
وقدم عميد الدراسات العليا في الجامعة د. طلال شهوان، نبذة تعريفية عن برنامج الدراسات الإسرائيلية الذي يعتبر أحد البرامج الهامة في فلسطين والمنطقة العربية، والذي يهدف إلى إكساب الطلبة مهارات في البحث العلمي والتحليل النقدي ليصبحوا قادرين على دراسة ظواهر اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية وقضايا أخرى في المجتمع الإسرائيلي، وذلك في سياق الاستعمار الاستيطاني الإحلالي، من خلال الإلمام باللغة العبرية والاطلاع على المصادر الإسرائيلية بلغتها الأصلية.
وقال شهوان إن علاقات الدين مع الدولة والمجتمع تشكل حقلاً معرفياً هاماً في العلوم الاجتماعية، ولا يخفى على المتابع الدور المتزايد الذي أضحى يضطلع به الدين في الحالة الإسرائيلية والصهيونية، ما يستوجب البحث في هذا الموضوع وبلورة مقاربات تحليلية ونقدية تهدف لفهم التحولات الجارية في الحيزين الرسمي والمجتمعي، وما يتصل بذلك من أبعاد سياسية وديموغرافية وتربوية وغيرها.
من جهته، أثنى مدير عام مركز مدى الكرمل د. مهند مصطفى على العلاقة القوية التي تربط مؤسسته بجامعة بيرزيت، متحدثا عن أهمية هذا اليوم الدراسي في فهم دور الدين في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وبشكل خاص تداخل الديني بالقومي وإسقاطات ذلك على الصراع، وتأثير ذلك على زيادة العنف والمعاناة الإنسانية.
ــــــ

الأخبـــــــار
2017-10-14 | 17:24
1683