تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

النمنم: الأضرار الثقافية والتراثية التي تعرضت لها فلسطين لا تقل خطورة عن التبعات السياسية للاحتلال

 قال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، إن الأضرار الثقافية والتراثية التي تعرضت لها فلسطين لا تقل خطورة أو ضررا عن التبعات السياسية أو الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي الآثم.

جاء ذلك في كلمة النمنم باحتفالية الجامعة العربية اليوم الأربعاء، بيوم الوثيقة العربية تحت عنوان "القضية الفلسطينية: مائة عام على وعد بلفور، وخمسون عاماً على الاحتلال الإسرائيلي" والتي ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية الدكتور أحمد الشوكي، بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وسفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية جمال الشوبكي.

وقال: إن احتفالنا اليوم يتزامن مع مرور مائة عام على وعد بلفور، محذرا من الكوارث التي تبعت الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، وما تبعه من سرقة ونهب للأرشيف والوثائق والمكتبات الفلسطينية .

وأكد النمنم على أهمية الوثيقة العربية باعتبارها المصدر الأصدق والأكثر أمانة لعرض وفهم تاريخ الأمة بشكل صحيح، في وقت تمر به بالعديد من المصاعب الإشكاليات والتي ستتجاوزها لتصبح أكثر قوة وشبابا.

وشدد وزير الثقافة المصري على أهمية حفظ ورقمنة الوثائق لإيصال فحواها إلى الأجيال الجديدة بشكل يساعدهم على فهم ذاتهم وهويتهم، وسط موجات التشويش المتواصلة على الهوية العربية.

ونوه في هذا الإطار، إلى المعلومة التي وردت عن مصر في عام 714 هجرية/1314 ميلادية والتي تشير إلى استعارة الأقباط بعض القناديل والأثاث من جامع عمرو بن العاص ليستخدموها في كنيستهم في أحد أعيادهم الدينية، متسائلا: هل هناك رسالة عن هوية الشعب المصري أوضح وأنقى من تلك الرسالة؟.

ــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026