الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

النمنم: الأضرار الثقافية والتراثية التي تعرضت لها فلسطين لا تقل خطورة عن التبعات السياسية للاحتلال

 قال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، إن الأضرار الثقافية والتراثية التي تعرضت لها فلسطين لا تقل خطورة أو ضررا عن التبعات السياسية أو الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي الآثم.

جاء ذلك في كلمة النمنم باحتفالية الجامعة العربية اليوم الأربعاء، بيوم الوثيقة العربية تحت عنوان "القضية الفلسطينية: مائة عام على وعد بلفور، وخمسون عاماً على الاحتلال الإسرائيلي" والتي ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية الدكتور أحمد الشوكي، بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وسفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية جمال الشوبكي.

وقال: إن احتفالنا اليوم يتزامن مع مرور مائة عام على وعد بلفور، محذرا من الكوارث التي تبعت الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، وما تبعه من سرقة ونهب للأرشيف والوثائق والمكتبات الفلسطينية .

وأكد النمنم على أهمية الوثيقة العربية باعتبارها المصدر الأصدق والأكثر أمانة لعرض وفهم تاريخ الأمة بشكل صحيح، في وقت تمر به بالعديد من المصاعب الإشكاليات والتي ستتجاوزها لتصبح أكثر قوة وشبابا.

وشدد وزير الثقافة المصري على أهمية حفظ ورقمنة الوثائق لإيصال فحواها إلى الأجيال الجديدة بشكل يساعدهم على فهم ذاتهم وهويتهم، وسط موجات التشويش المتواصلة على الهوية العربية.

ونوه في هذا الإطار، إلى المعلومة التي وردت عن مصر في عام 714 هجرية/1314 ميلادية والتي تشير إلى استعارة الأقباط بعض القناديل والأثاث من جامع عمرو بن العاص ليستخدموها في كنيستهم في أحد أعيادهم الدينية، متسائلا: هل هناك رسالة عن هوية الشعب المصري أوضح وأنقى من تلك الرسالة؟.

ــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026