السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

السفير المصري: مشاركة الرئيس عباس في "المنتدى العالمي" بشرم الشيخ إضافة كبيرة

أسيل الأخرس

 قال ممثل جمهورية مصر العربية لدى فلسطين السفير سامي مراد، إن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المنتدى العالمي للشباب، المقرر عقده خلال الفترة 4-9 تشرين الثاني الجاري، في مدينة شرم الشيخ، "إضافة كبيرة للمؤتمر في هذا التوقيت، وهامة لتقديم المزيد من قوة الدفع في المرحلة المقبلة".

وأضاف السفير مراد خلال مقابلة مع "وفا"، ان مشاركة الرئيس عباس تأتي في ظل حرص القيادة المصرية على العلاقة بين البلدين والحكومتين، وفي الوقت الذي ينظر فيه العالم إلى التطورات الفلسطينية باهتمام بالغ في ظل الخطوات التي اتخذت لتحقيق المصالحة، وجهود إعادة احياء السلام في المنطقة.

وتابع، "إن القيادتين السياسيتين في مصر وفلسطين لا ينقطعان عن التواصل، والتشاور، والتنسيق مستمر بين الرئيسين، في كل ما يتعلق، ويرتبط بالعلاقات الثنائية، وما يهم الدولتين"، مشيرا إلى أنه من المقرر أن تشارك فلسطين في المنتدى من خلال وفد، يقدر بـ10 من الشباب الواعد.

وأشار إلى أن انعقاد المنتدى دليل على اهتمام الدولة المصرية بقضايا الشباب، وتمكينهم، وزيادة مشاركتهم في العمل السياسي، باعتبارهم القوة المحركة في الاقتصاد، لما لهم من طاقات إبداعية، والتفاعل مع قضايا العصر.

واعتبر أن المنتدى منصة جديدة ومبتكرة تجمع بين شباب العالم على طاولة الحوار الجاد، والمباشر، سواء مع بعضهم البعض، أو مع صناع القرار، والمسؤولين حول العالم، ويتم من خلاله مناقشة القضايا التي تهم الشباب، باعتبار أن الشباب هم قادة الغد.

وأشار إلى أنها كانت استجابة لإعلان الرئيس السيسي في ختام المؤتمر الدولي في نيسان 2017 في الإسماعيلية، خلال مشاركته للشباب المصري في دعوة الشباب في مختلف دول العالم، للمشاركة في منتدى الشباب.

ولفت إلى أن المنتدى سيناقش محاور متعددة، حيث سيتناول محور قضايا شبابية عالمية، تتضمن الإرهاب، ودور الشباب في مواجهتها، ومشكلة تغير المناخ، والهجرة غير المنظمة، واللاجئين، ومساهمة الشباب في بناء وحفظ السلام في مناطق الصراع، وكيفية توظيف طاقات الشباب في التنمية، بالإضافة إلى أنه سيتم عرض التجارب الدولية في تأهيل وتدريب الشباب، ودور المجتمعات في محور صناعة قادة المستقبل.  

وتابع، ان محور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال سيتم التعرف من خلاله على رؤى الشباب لتحقيق التنمية المستدامة، واستعراض التجارب الدولية، وتجارب شبابية مبتكرة، في مجال ريادة الأعمال، كما ستطرح الموضوعات خاصة بالفنون، والآداب، والهوية الثقافية في محور الحضارات، والثقافات.

وأشار إلى أن محور صناعة قادة المستقبل، الذي سيتم التطرق فيه إلى أهم الموضوعات بما يتعلق ببناء مؤسسات الدولة في مناطق النزاع، ودور الشباب في مناقشة قضايا الإرهاب، والتصدي للتطرف، وتسخير العائد الديمغرافي في الاستثمار في الشباب لتحقيق التنمية المستدامة، وسبل مواجهة العنف ضد المرأة، وعرض التجربة المصرية في استضافة اللاجئين، وتحقيق الاحتواء المجتمعي له.

 واعتبر أن المنتدى سيكون منصة في ضوء اختلاف مرجعياتهم وثقافاتهم في ضوء تبادل الخبرات عن الموضوعات الأساسية المطروحة للنقاش.

وأشار إلى أنه ستخرج عن المنتدى استراتيجية دولية ضد الإرهاب، من خلال نبذ الأيديولوجيات المتطرفة التي تشكل البيئة الحاضنة للإرهاب، والدور الذي يلعبه "السوشيال ميديا" في تقديم الإرهاب، كما سيشهد المؤتمر المنتدى نموذج محاكاة لمجلس الامن التابع للأمم المتحدة، والذي يشارك فيه 60 شابا من مختلف الدول.

وقال: أهمية المنتدى أنه جاء في توقيت بالغ الحساسية، ويقدم رسالة هامة لدعم ثقافة السلام، والحوار، واحترام الآخر، فضلا عن نشر الوعي، وأفكار التسامح، والاعتدال، والتركيز على أن اختلاف الثقافات هي سبب للتكامل، وليس للاختلاف والصدام.

وأشار الى ان انعقاد المنتدى يعكس مكانة مصر، ودورها الإقليمي الرائد، ومناخ الامن والأمان الذي تتمتع به، ويعتبر أكبر دليل على استقرار الأوضاع في مصر، خاصة أن شرم الشيخ "مدينة السلام".

وفيما يخص الشأن الفلسطينية، قال "ان مصر من خلال جهودها تسعى الى تخفيف أعباء الإنسانية على أهلنا في غزة، خاصة للحالات الإنسانية والطلبة، مثمنا الجهود المبذولة، والمناخ الإيجابي لإعادة الأمور الى وضعها الطبيعي في ظل الجهود المشتركة لإنهاء الانقسام، وضرورة دعم المصالحة التي تصب في صالح المشروع الوطني الفلسطيني، والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى أكثر من 3000 شاب من دول العالم، بالإضافة الى الرؤساء، والملوك، والوفود الرسمية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026