إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان    الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي    الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة    مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس    تورك: اسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر اراضيهم    تقرير أممي: اعتداءات المستعمرين تتم بحماية وتسليح من قوات الاحتلال    الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس  

استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس

الآن

الخارجية: الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة على حدود 1967 بعاصمتها القدس هي بوابة السلام ولأمن في المنطقة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الأقوال والتصريحات العنصرية التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام "شتام هاوس" البريطاني، والتي تطرق بها لدولة فلسطين وسيادتها، محاولاً الترويج لأفكار غريبة للتهرب من استحقاقات السلام، وفي مقدمتها موافقته على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تحت حجج وذرائع واهية.

وأكدت الوزارة، في بيان اليوم الاثنين، أن موقف نتنياهو هذا، يعبر عن عدم جاهزيته وعدم قدرته على استيعاب قضية مصيرية تتعلق بالدولة الفلسطينية المستقلة، التي يشكّل قيامها على الأرض المفتاح الرئيس للسلام، كما تثبت أقواله أنه غير مؤهل أن يكون شريكاً وحتى مفاوضاً.

كما أكدت الوزارة مجدداً، أن فلسطين لا تنتظر موافقة نتنياهو لقيام دولتها وممارسة سيادتها، ولا تأخذ إذناً من أحد على حق أساسي ومشروع لها، خاصة وقد اعترفت بها 138 دولة، فهي لا تنتظر مِنَة من أحد لتكون دولة ضمن المنظومة الأممية للدول المستقلة، ففلسطين ماضية في تجسيد الدولة بمؤسساتها، وبتجسيد الشخصية القانونية الدولية لها.

وشددت الوزارة على رفض شعبنا وقيادته للحلول الجزئية أو المؤقتة أو الناقصة، تلك الحلول التي تنتقص من الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، سواء تلك المعلن عنها، أو تلك التي يُحضر لها بالخفاء. 

وقالت: إن فلسطين بشعبها وقيادتها ومناضليها وشهدائها وأسراها، لن تقبل بأقل من دولة مستقلة ذات سيادة ومتواصلة جغرافياً على حدود العام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها.

وطالبت الوزارة، جميع الجهات والأطراف التي تعمل لصالح اتفاق سلام بين فلسطين وإسرائيل، وكل من يتحدث عن سلام إقليمي، أن يدرك أن البوابة التي ستؤدي الى ذلك، هي قيام دولة فلسطين وممارسة سيادتها بشكل كامل على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، وحل عادل للاجئين حسب مبادرة السلام العربية ووفق قرار 194، ودون ذلك لا يوجد أي ضمانة لأي جهد أو اتفاق سلام.

وشددت الوزارة على أن السلام يبدأ من دولة فلسطين، وأن أمن المنطقة يتوفر بتوفر قيام دولة فلسطين وضمان أمنها وسيادتها على أرضها وحدودها وبحرها وسمائها وثرواتها الطبيعية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026