الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام  

فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام

الآن

قرابة 300 شهيد وجريح في هجوم ارهابي على مسجد بسيناء

- الرئيس السيسي يعقد اجتماعا أمنيا

- إعلان الحداد 3 أيام على ضحايا الهجوم

- الجامعة العربية وفعاليات مصرية تدين الارهاب في سيناء

-الأزهر: سفك الدماء المعصومة وانتهاك حرمة بيوت الله يعد من الإفساد في الأرض

القاهرة- تسبب تفجير إرهابي وهجوم مسلح استهدف مسجدا في قرية الروضة القريبة من مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية بعد ظهر اليوم بسقوط أكثر من 300 شهيد وجريح.

وقد نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصادر رسمية قولها: إن التفجير في مسجد الروضة ببئر العبد في شمال سيناء تسبب بسقوط 200 شهيد، و130 مصابا.

وفي سياق متصل، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعا طارئا عصر اليوم مع اللجنة الأمنية، لبحث تداعيات حادث مسجد العريش، والوضع الأمني في سيناء بشكل عام.

وحضر الاجتماع الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، والوزير خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة.

أعلنت الرئاسة المصرية بعد ظهر اليوم الجمعة، حالة الحداد 3 أيام على شهداء الحادث الإرهابي الذى استهدف مسجد الروضة بالعريش في شمال سيناء، حيث أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

وأوردت النبأ وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، موضحة أن إرهابيين استهدفوا مواطنين مدنيين بمحيط مسجد في منطقة غرب العريش، أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، نقلوا للمستشفيات القريبة من مكان الحادث.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم في مسجد قرية الروضة في محافظة شمال سيناء المصرية والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المصلين الأبرياء، معرباً عن عميق تعازيه لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، وسائلاً المولى عز وجل أن يلهم أسر الضحايا الصبر والسلوان.

وقال الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام في بيان له اليوم، إن أبو الغيط حرص على أن يؤكد في هذا الإطار تضامنه الكامل مع الحكومة المصرية في الحرب الشرسة التي تخوضها ضد الإرهاب الآثم الذي يستهدف من خلال جرائمه الشنعاء زعزعة أمن واستقرار مصر.

وتابع: إن جريمة اليوم المروعة تأتي لتؤكد من جديد أن الدين الإسلامي الحنيف برآء ممن يتبنون هذا الفكر الإرهابي المتطرف، وأنهم قد تجردوا من كافة مبادئ وقيم الإنسانية، وذلك في ظل استهدافهم الدموي للمصلين الأبرياء الذين أدوا لتوهم شعائر صلاة يوم الجمعة.

 

وأضاف، إن مثل هذه الجرائم تؤكد أيضا أن مرتكبيها من أفراد وتنظيمات، ومن يقفون ورائهم بالتمويل والتسليح والمساندة، إنما يسعون لترويع الآمنين وحصد أرواحهم وهدم المجتمعات والعبث بأمنها واستقرارها، وهو الأمر الذي أصبح لزاماً معه أن تسير الدول والحكومات، بما في ذلك على المستوى العربي، بخطى أسرع وأكثر جدية وفاعلية في تنسيق الجهود والإجراءات اللازمة لمواجهة الخطر المستفحل للإرهاب، وأيضا لمواجهة الفكر المتطرف والمتشدد للتنظيمات التي تعتنق هذا الفكر الظلامي الخارج عن صحيح الدين.

الأزهر يشجب بقوة:

ومن جانبه، أدان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أحمد الطيب، بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي البربري، الذي استهدف أحد مساجد مدينة بئر العبد في شمال سيناء، موقعا العديد من الشهداء والمصابين.

وشدد الطيب في بيان له اليوم، على أن سفك الدماء المعصومة وانتهاك حرمة بيوت الله وترويع المصلين والآمنين يعد من الإفساد في الأرض، وهو ما يستوجب الضرب بكل شدة وحسم على أيدي هذه العصابات الإرهابية ومصادر تمويلها وتسليحها.

وقال، إنه بعد استهداف الكنائس جاء الدور على المساجد، وكأن الإرهاب يريد أن يوحد المصريين في الموت والخراب، لكنه سيندحر وستنتصر وحدة المصريين وقوتهم بالتكاتف والعزيمة.

وأكد دعم الأزهر الشريف وجموع الشعب المصري لمؤسسات الدولة المصرية، على رأسها القوات المسلحة وقوات الشرطة، في جهودها للقضاء على تلك العصابات الإرهابية الخبيثة وتطهير تراب الوطن منها.

الطائفة الإنجيلية تعلي صوتها ضد الإرهاب:

ومن جانبه أدان رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس أندريه زكي الحادث الإرهابي الذي تعرض له المصلون أثناء أدائهم صلاة الجمعة بمسجد الروضة.

وقال: إن هذا العمل الارهابي الذي استهدف ارواح الابرياء الآمنين أثناء أدائهم الصلاة، يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وهو يتنافى مع كافة الشرائع والقيم والاعراف الانسانية.

وأردف زكي: إن جميع أطياف المجتمع المصري ترفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وندعو الجميع للتكاتف للقضاء عليه وتجفيف منابعه.

وأضاف إن هذا العمل الإجرامي الذي تتعرض له دور العبادة من مساجد وكنائس، هو محاولة يائسة لتعطيل مسيرة الوطن، وندعو جميع القوى الشعبية والوطنية إلى التكاتف والتضامن والوحدة من أجل استكمال هذه المسيرة المستحقة لبناء غد مشرق يستحقه الشعب المصري الأبي والوفي لوطنه.

مفتي مصر:

ومن جانبه أدان مفتي الجمهورية المصرية شوقي علام الجريمة البشعة الآثمة التي أقدم عليها الإرهابيون بتفجير مسجد الروضة بمدينة العريش أثناء صلاة الجمعة، ما أدى لوقوع مئات الضحايا.

وأضاف مفتي مصر، في بيانه اليوم، أن هذا الهجوم الإرهابي الغادر دليل جديد على تجرد مرتكبيه من أدنى درجات الرحمة والإنسانية، واستحلالهم للدماء وسعيهم للفساد في الأرض، وأنهم بذلك يكشفون عن وجوههم القبيحة وأغراضهم الدنيئة ما يستوجب التعامل معهم بكل حزم وقوة.

وقال: إن الإرهاب الآثم لا يفرق مطلقًا بين مدني وعسكري وأن كل أهدافه نشر الخراب والدمار في كل مكان حتى بيوت الله في الأرض لم تسلم من شرور هؤلاء القتلة، وهم بذلك يتخطون كل الخطوط الحمراء في عمليات القتل وترويع الآمنين الأبرياء دون وجه حق مصداقا لقول المولى عز وجل "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها".

وزارة الأوقاف تشجب:

ومن جانبه عقب وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة على ما جرى في سيناء بقوله: إن الحادث الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد سيكون نهاية النهاية للجماعات الإرهابية، وأنه يكشف بعمق عن وجهها القبيح ويعريها من أي دعاوى كاذبة عن صلتها بالدِّين فكل الأديان على عصمة دماء الآمنين وأموالهم وأعراضهم.

وتابع: إن هذا الحادث الإرهابي يؤكد أن مرتكبوه أعداء للدين والوطن والإنسانية، فهم مجرد عملاء خونة مأجورون لتخريب بلادهم وأوطانهم وتدميرها، ويجب مقاومتهم بكل قوة وحسم، كما يجب تخليص المجتمع من كل قوى الشر أنصار الإرهاب.

تنظيمات لا دين لها:

من جانبها، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام الحداد على شاشاتها واذاعاتها لمده ثلاثة ايام اتساقا مع اعلان الدولة المصرية الحداد علي ارواح الشهداء.

كما نعى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام حسين زين الشهداء الذين ارتقوا اليوم في بيت من بيوت الله.

وأضاف: يتكشف لنا كل يوم الوجه القبيح لهذه التنظيمات الإرهابية التي تتستر تحت عباءه الدين وهي لا تمت للإسلام بصله فهي دين لها.

وأردف زين: يجب ان نتصدى للإرهاب جميعا بكل قوة ومن المهم تقديم محتوي اعلامي يصحح المفاهيم المغلوطة وينبذ العنف والتطرف بكافة أشكاله ويدعم خطاب ديني معتدل يوضح سماحه الدين الاسلامي.

الاستعلامات تطالب باستقاء المعلومات من مصادر رسمية:

وبدورها، ناشدت الهيئة العامة للاستعلامات المراسلين الأجانب العاملين في مصر ووسائل الإعلام، الالتزام بالبيانات الرسمية فيما يخص الحادث الإرهابي الذي وقع بمحيط مسجد الروضة في بئر العبد بشمال سيناء.

وناشدت الهيئة العامة للاستعلامات جميع المراسلين الأجانب ووسائل الإعلام تحري الدقة والالتزام بما يأتي في البيانات الرسمية لوزارة الصحة والتي ستصدر تباعا.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026