المجتمع الدولي يحذر من قرارات "ترامب" حول القدس
عواصم- وكالات- أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقلا عن وكالة "فرانس برس"، قال جونسون لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل "إننا ننظر إلى التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءا من المفاوضات النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
بكين تخشى تصعيدا في الشرق الأوسط
وأعربت الصين عن قلقها، اليوم الأربعاء، ازاء عزم الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، محذرة من "تصعيد" محتمل في المنطقة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ في مؤتمر صحفي، "نحن قلقون ازاء تصعيد محتمل للتوتر"، مضيفا كل الأطراف المعنيين أن يفكروا في السلام، والاستقرار الاقليميين، وأن يتوخوا الحذر في أعمالهم، وتصريحاتهم، ويتفادوا تقويض أسس تسوية للقضية الفلسطينية، ويتجنبوا التسبب في مواجهة جديدة في المنطقة"، حسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
ميلانوف: وضع القدس يجب أن يكون موضع تفاوض
من ناحيته، أكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "أن وضع مدينة القدس يجب أن يكون موضع تفاوض بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك بعد اعلان مسؤول اميركي أن دونالد ترامب يعتزم الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل".
وقال نيكولاي ملادينوف في مؤتمر في القدس، اليوم الأربعاء، "مستقبل القدس أمر يجب التفاوض عليه مع اسرائيل والفلسطينيين، جنبا الى جنب في مفاوضات مباشرة".
دمشق.. قرار ترامب "خطوة خطيرة"
ودانت دمشق، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، واحتمال اعترافه بها عاصمة لإسرائيل، واصفة إياه بأنه "خطوة خطيرة"، وفق ما نقل عن مصدر في وزارة الخارجية السورية.
ونقلا عن وكالة "فرانس برس"، قال المصدر "سوريا تدين بأشد العبارات عزم الرئيس الأميركي نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والذي يشكل تتويجاً لجريمة اغتصاب فلسطين"، مضيفاً "هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأميركية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي".
الإيسيسكو تحذّر من خطورة نقل السفارة
حذّرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، من خطورة قيام الإدارة الأميركية بنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس المحتلة، وما سيترتب على ذلك من ردة فعل غاضبة من مسلمي العالم، الذين سيعتبرون هذا العمل استفزازا لمشاعرهم الدينية، وانحيازا كاملا إلى الكيان المحتل للأراضي الفلسطينية.
ودعت الإيسيسكو، الإدارة الأميركية إلى العمل على إيجاد حلّ عادل للقضية الفلسطينية وتسوية نهائية لها، وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، بدلا من عمل استفزازي يؤجج المشاعر، ويزيد في تعقيد الوضع، ويعرّض الأمن والسلم الدوليين لمخاطر جديدة.

الأخبـــــــار
2017-12-06 | 12:51
1437