"المحامين العرب": نقل سفارة أميركا للقدس يمثل عدوانا خطيرا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
ترامب يناقض قرار مجلس الأمن الدولي 2334 ورأي محكمة العدل الدولية عام 2004
- شددت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، اليوم الأربعاء، على أنها تابعت عن كثبٍ شديد عزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس العربية المحتلة، وتنفيذ قرار الكونجرس الصادر منذ العام 1995 في هذا الشأن.
وقال اتحاد المحامين العرب في بيان صحفي إن من شأن اتخاذ هذا القرار تقويض مساعي السلام في المنطقة، والعصف بحلّ الدولتين، والعدوان على الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف: ما يعتزم الرئيس الأميركي القيام به بشأن القدس المحتلة، لا يتفق بحال من الأحوال مع الشرعية أو القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، كما يتنافى والمواثيق الدولية، ولا يجد له ظلاً من الواقع الذي ترزح تحت وطأته المنطقة بأسرها.
وتابع: "كما أن هذا الإجراء يتعارض مع ما أصدرته محكمة العدل الدولية عام 2004 حول عدم مشروعية ما أسماه "الكيان الصهيوني" بالجدار العازل، وهو ناحية أخرى يضرب عرض الحائط بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 لسنة 2016، الذي طالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في القدس المحتلة، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية كافة".
وأردف البيان: "ويقيناً من الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب بأهمية التعاون العربي المشترك في ظل الظروف الاستثنائية والخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، والتي تلقى بظلالها الوخيمة على قضايانا المصيرية، فإنها تدعو كافة الجهات ذات الصلة لعقد اجتماع طارئ لمواجهة مثل هذا التطور الخطير في القضية الفلسطينية، وبذل كافة المساعي على المستويين الإقليمي والدولي للحيلولة دون صدور هذا القرار".
وأبدت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، عن دهشتها واستغرابها الشديدين من المواقف الدولية المتخاذلة، و"التي لم تتجاوز حد الشجب والإدانة".

الأخبـــــــار
2017-12-06 | 23:02
945