مسيرات الغضب تعم خان يونس رفضا لقرار الرئيس الأميركي
عمت شوارع واحياء محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، المسيرات المنددة بإعلان الرئيس الاميركي الاعتراف بالقدس العربية عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.
وخرج آلاف المواطنون عقب خطاب الرئيس الأميركي بشكل عفوي رغم الاجواء الماطرة تعبيراعن غضبهم، ورددوا شعارات منددة بالإعلان.
وأكد محافظ خان يونس أحمد الشيبي، في اتصال هاتفي مع "وفا"، ان اعلان الرئيس ترامب يشكل تحد للعالم العربي والاسلامي، ومخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس العربية ارض محتلة.
وبين أن هذا القرار جاء تحت ضغط اللوبي الصهيوني، في حين تناسى حقوق اصحاب الارض الاصليين، معتبرا القرار بالمتسرع ومن شأنه أن يجر المنطقة الى حرب لا تحمد عقباها.
وشدد الشيبي على أن هذا القرار سيقضي على حل الدولتين ويبين مدى الانحياز الأميركي لدولة الاحتلال بدلا من أن يلعب دور الوسيط في عملية السلام.
واعتبر القرار بالمتهور وسيشعل المنطقة بأكملها كما سيشكل التفاف على قرارات مجلس الامن الدولي، مؤكدا ان قضية القدس ليس قضية الشعب الفلسطيني وحده بل قضية مليار ونصف عربي ومسلم.
بدوره، وصف المواطن الخمسيني محمد بربخ الذي خرج من منزله ليشارك في مسيرات الغضب، "الرئيس الاميركي بالمعتوه ولم يقرأ التاريخ جيدا"، مؤكدا أن لا احد يمتلك الحق في انتزاع القدس من اصحابها الاصليين، وستبقى رغم كافة المؤامرات عربية حرة.
وقال: إن ترامب مخطئ ادا اعتقد أنه ادا اختار حالة الضعف والتشرذم التي يعيشها العرب كتوقيت مناسب لتمرير قراره الظالم الذي يشكل التفاف على قرارات الامم المتحدة التي تؤكد أن القدس ارض محتلة.
اما المواطن أبو أيمن شبير فعبر عن غضبه الشديد جراء اعلان الرئيس الأميركي اعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ضاربا بعرض الحائط كافة قرارات الامم المتحدة التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني التاريخي في القدس المحتلة.
بدوره، اعتبر عضو قيادة حركة فتح في اقليم شرق خان يونس المهندس أشرف أبو دقة، أن حالة الضعف التي يعيشها العرب عامة والانقسام الفلسطيني خاصة ساهم في اتخاد مثل هذا القرار.
وقال: إنه مطلوب من قيادة الشعب الفلسطيني تجسيد الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام بشكل فوري للتصدي مجتمعين لكافة المؤامرات التي تحاك ضدد القضية الفلسطينية عقب القرار الأميركي الخطير.
وعلت مكبرات الصوت المنددة بالقرار الاميركي الظالم كافة انحاء محافظة خان يونس.

الأخبـــــــار
2017-12-06 | 23:20
1023