الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام  

فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام

الآن

شعبنا في لبنان يواصل تحركاته المنددة بالقرار الأميركي

واصل أبناء شعبنا في مخيمات لبنان التعبير عن رفضه وادانته للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، من خلال مسيرات واعتصامات امتدت في مختلف المخيمات. ففي مخيم عين الحلوة نفذ أبناء شعبنا اعتصاماً استنكاراً للموقف الأميركي ودعماً لحقوقنا الوطنية الثابتة ورفعوا علماً فلسطينياً ضخماً وصورًا للقدس والأقصى. وألقى أمين سر حركة "فتح" في صيدا العميد ماهر شبايطة كلمة حذر فيها من أية خطوة لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي. وأكَّد أنَّ القدس مدينة فلسطينية محتلةّ بشهادة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأن لا سلام ولا استقرار من دونها. وقال: على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الالتزام بالقانون الدولي، مذكرين بأن اليمين الإسرائيلي المتطرّف ذاهب إلى تفجير المنطقة بصفقة مسمومة لن يقبل بها الشعب الفلسطيني وقيادته مهما كان الثمن. وطالب العميد شبايطة بعقد قمّة عربية طارئة لإصدار موقف عربي موحَّد من هذا الموضوع، داعيا قمّة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي بالتحرك السريع لوقف هذا المخطَّط والتصدي للمخاطر والتهديدات التي تتعرَّض لها القدس. كما نظم أبناء شعبنا في مخيم نهر البارد اعتصاما احتجاجيا في باحة الرئيس الشهيد ياسر عرفات للتعبير عن رفضهم واستنكارهم لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وعزمه على نقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة. وانطلقت المسيرة التي جابت شوارع المخيم على وقع الأناشيد الثورية والوطنية وهتافات المشاركين الغاضبين الذين دعوا الى مواجهة المخططات الامريكية الاسرائيلية. كما نفذ المكتب الطلابي الحركي والقوى الطلابية والشَّبابية اللبنانية والفلسطينية في الجامعة الدولية في بيروت اعتصاماً احتجاجياً أمام مبنى الجامعة، بمشاركة طلابية واسعة. ورفع الطلبة أعلام فلسطين، وهتفوا للقدس، ورددوا الهتافات المعادية لأميركا وإسرائيل، وحرقوا علم الاحتلال الإسرائيلي. وألقى مسؤول النَّشاطات الطلابية في الجامعة وسام حجار كلمة استنكر فيها القرار الأميركي واعتبره انحيازاً لدولة الاحتلال، وتكريس وجوده على أرض عربية. ولفت الى أن هذا القرار من شأنه زيادة التطرف وإشعال الفتن في المنطقة والعالم، وينهي جميع الاتفاقات المعقودة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقضي على عملية السلام في الشرق الأوسط. وفي وقت لاحق من هذا اليوم وتحت شعار "ماذا تبقّى لكم"، نفّذ المكتب الطلابي الحركي لحركة فتح في الجامعة اللبنانية الأمريكية وقفة احتجاجية ضد قرارات ترامب العنصرية، ودعماً للقدس ولفلسطين. كما نظم أبناء مخيمي عين الحلوة والمية ومية في مدينة صيدا إضرابا عاما، حيث أقفلت المؤسسات والمدارس والمراكز استنكارا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جعل مدينة القدس الفلسطينية عاصمة للاحتلال الاسرائيلي. وكانت ساحات المخيمات، شهدت مساء أمس، مسيرات غاضبة ورفع أعلام تحمل صور القدس وهتافات مستنكرة ومنددة لهذا القرار الذي وصفته "بالظالم"، داعية "أحرار العالم والعرب جميعا للوقوف صفا واحدا ضد هذا القرار". كما نظم أبناء شعبنا في مخيم البرج الشمالي مسيرة جماهيرية غاضبة انطلقت من أمام المركز الثقافي الفلسطيني وجابت شوارع المخيم رافعة الأعلام الفلسطينية ومطلقة والهتافات المنددة بالموقف الأميركي.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026