الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام  

فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام

الآن

القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال المؤتمر السنوي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية

 شاركت دولة فلسطين في أعمال المؤتمر السنوي السابع عشر للمنظمة العربية للتنمية الإدارية حول ( الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص _ أنماط جديدة للتنمية الاقتصادية)، المنعقد في القاهرة، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية ناصر القحطاني.

وقال رئيس ديوان الموظفين موسى أبو زيد، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه مدير عام المتابعة بالديوان أحمد كيلاني، إن الحكومة الفلسطينية وضعت في صلب أولوياتها وبرامجها، النهوض بالاقتصاد الفلسطيني، كأولوية وطنية، بما يتوافق مع أجندة السياسات الوطنية للأعوام 2017-2022 الخاصة بالحكومة الفلسطينية، والتي جاءت منسجمة مع أهداف التنمية الدولية المستدامة 2015-2030.

وأضاف كيلاني أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، أصبحت قاعدة ارتكاز قوية، لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2015_2030، والتي اقترنت بالتزام كافة الحكومات، ومنها الحكومة الفلسطينية، كونها الإطار الذي تنطلق منه الأهداف، والخطط التنموية الوطنية.

وأوضح أن ديوان الموظفين العام بدولة فلسطين، هو الجهة الحكومية المركزية والمسؤولة، عن إدارة وتنمية الموارد البشرية، باعتبارها المدخل الرئيسي الهام لتحقيق التنمية الاقتصادية، من خلال دعم الادارة العامة، لجهود القطاع الخاص لتحقيق التنمية المستدامة.

وجاء في كلمة أبو زيد: ديوان الموظفين قام ببناء منظومة متطورة لإدارة الموارد البشرية في الإدارة العامة الفلسطينية، من خلال بناء مجموعة من الشراكات، مع العديد من المؤسسات الرائدة، في مجال الادارة العامة والخدمة المدنية، ما عكس نفسه على المنهجيات الجديدة، في تطوير وتنمية وإدارة، قطاع الخدمة المدنية بدولة فلسطين.

وأشار إلى أنه ما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق لولا تولد القناعة لدى قيادة الديوان، وإيمانها بالعمل المشترك، مع كافة الأطراف المكونة لقطاع الخدمة المدنية، وبالشراكة والتعاون، مع القطاع الخاص والأهلي، وتوفير بيئة قانونية وإدارية داعمة وحاضنة لهذه الشراكة.

وقال: نسعى للحصول على عضوية العديد من المؤسسات الإقليمية، والدولية المرموقة، والرائدة في مجال الإدارة العامة، للاستفادة من تجاربها وتبادل الخبرات معها، حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لتكون حاضنة ورافعة، لتطوير منظومة الخدمة المدنية بدولة فلسطين، وفقاً لأفضل الممارسات الإدارية في العالم، حيث إن انضمامنا لهذه المؤسسات، عزز الحضور والفاعلية لدولة فلسطين بها.

وأكد أهمية إطلاق حوار شفاف، حول الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص، يسعى لإرساء آليات قوية تحقق مجموعة من الأهداف، منها مساهمة القطاع الخاص بأعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومسؤولية بناء المستقبل، وزيادة الاستثمار في بنية تحتية ذات مواصفات عالمية، وذلك من أجل بناء اقتصاد متجدد، قادر على الصمود في ظل بيئة متغيرة، وخلق مناخ استثماري جاذب للأموال الخارجية، ويعمل على تشجيع الاستثمارات الوطنية، من خلال تطوير أداء مشروعات الحكومة والقطاع العام، بإدخال عناصر ذات فاعلية، يتصف بها القطاع الخاص.

كما شدد على أهمية إقرار قانون الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بحيث يكون القطاع الخاص شريك استراتيجي، في تأهيل البنية الأساسية، وتقديم الخدمات العامة في ظل بيئة استثمارية ناجحة، مشيرا إلى أننا في فلسطين قمنا بالعديد من الجهود الرامية، لتعزيز الشراكة ما بين القطاعين الخاص والعام ولتحقيق التنمية الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، ولمواجهة التحديات الاقتصادية، والعمل على تحقيق تنمية وطنية مستدامة، ودعم مسيرة بناء الدولة الفلسطينية وتطوير مؤسساتها، وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني.

وأردف قائلا: الحكومة الفلسطينية ساهمت في دعم وتنمية نشاط القطاع الخاص، عبر إقرار حزمة من التشريعات والقوانين الناظمة للنشاط الاقتصادي والمالي، مثل قانون الشركات، وقانون الأموال المنقولة وغيرها، وتقديم حوافز مالية لتحفيز القطاع الخاص، عبر إقرار قانون تشجيع الاستثمار، منوها بأن هنالك تأثيراً مباشراً لممارسات الاحتلال الاسرائيلي، الأمنية والاقتصادية والتي تفرضها علينا، والتي تعيق من خلالها، أية فرصة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والادارية في دولة فلسطين.

يذكر أن المؤتمر يسعى لإرساء آليات قوية تحقق مجموعة من الأهداف منها مساهمة القطاع الخاص بأعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومسؤولية بناء المستقبل، وزيادة الاستثمار في بنية تحتية ذات مواصفات عالمية من أجل بناء اقتصاد ديناميكي ومتنوع، والعمل على خلق مناخ استثماري قادر على جذب الأموال والتقنيات الأجنبية وتشجيع الاستثمارات الوطنية، وتطوير أداء مشروعات الحكومة والقطاع العام بإدخال عناصر ذات فاعلية ديناميكية يتصف بها القطاع الخاص المدفوع بأهداف النجاح وتحقيق الأرباح، بالتزامن مع تطوير الأجهزة الحكومية لزيادة كفاءتها وتحقيق المزيد من الشفافية والمساءلة.

كما أن المؤتمر يعقد بالشراكة مع مؤسسة شرف للتنمية المستدامة، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومركز كازرتا للتدريب في إيطاليا، والبنك الدولي، ووزارة الأشغال العامة – فرنسا، والجمعية الألمانية للتعاون الدولي، ومنظمة الشفافية الدولية، والمؤسسة الأوروبية للتدريب، وشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية.  

كما حضر الاجتماع مدير الدائرة المالية في ديوان الموظفين العام آسيا العبيسي، والمستشار رزق الزعانين من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026