السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

70 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

(القدس عاصمة فلسطين)
 رام الله- تحل اليوم الجمعة، الذكرى السبعون لقيام العصابات الصهيونية، بتفجير فندق سميراميس في مدينة القدس، ما تسبب باستشهاد 20 مواطنا على الأقل.

ففي يوم 5 كانون الثاني/ يناير 1948، أقدمت منظمة "الهاغاناة" الإرهابية الصهيونية على نسف فندق سميراميس في حي البقعة، وهو حي سكني فلسطيني غربي المدينة المقدسة، ما أدى إلى استشهاد عشرين مدنيًا فلسطينيًا على الأقل، وجرح عشرين آخرين.

وكان من بين ضحايا التفجير الإرهابي نساء وأطفال أكثرهم من عائلة فلسطينية واحدة هي عائلة أبو صوّان التي لجأ أفرادها إلى الفندق لأنه يقع في منطقة بعيدة عن المناطق التي يدور فيها القتال.

وقد نشطت "الهاغاناه" لسنوات بدعم من سلطات الانتداب البريطاني في تنفيذ هجمات إرهابية ضد شعبنا هدفت إلى دفع شعبنا إلى الهجرة تحت تأثير الخوف والفزع.

وتعني "الهاغاناه" بالعربية "الدفاع"، علما بأنها منظمة صهيونية عسكرية أسست في القدس عام 1921، وقادت معركة إنشاء إسرائيل.

كما شكلت مع غيرها من المنظمات الصهيونية العسكرية الجيش الإسرائيلي، وقد أنضم إليها عند تأسيسها عدد كبير من أفراد الفيلق اليهودي، الذي قاتل إلى جانب بريطانيا في الحرب العالمية الأولى.

وسمحت بريطانيا لـ"لهاغاناه" بتشكيل قوة من الشرطة قوامها 22ألف جندي، كما ساعدتها على إنشاء قوة "البالماخ"، الذراع الضارب لـ"لهاغاناه" بقيادة ييغال آلون، وفرق الفتيان والفتيات، وحينما قرب موعد إعلان دولة إسرائيل على حساب أراضي فلسطين، كانت هذه العصابة قد بلغت حداً من التنظيم والتسليح والإعداد، سمح لها أن تتحول إلى جيش إسرائيل.

 

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026