ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

البرلمانات الإسلامية تدعم القيادة والشعب الفلسطيني بمواجهة الإعلان الأميركي

 اختتم مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي دورته الثالثة عشرة أعماله التي عقدت في العاصمة الإيرانية طهران، مساء أمس الأربعاء.

وأصدر المؤتمر بيانا تحت عنوان "إعلان طهران" الذي أكد رفض ممثلو برلمانات الدول الإسلامية القاطع لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.

وأكد الإعلان دعمه لجهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهة العدوان الأميركي المباشر على الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، معتبرا الإعلان الأميركي لاغيا ويتعارض مع الوضع القانوني لمدينة القدس كجزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة .

واعتبر "إعلان طهران"، أن قضية فلسطين والقدس هي القضية المحورية الرئيسية التي تستوجب على الجميع التعاون والتنسيق في المحافل الدولية والإقليمية، من أجل دعمها والدفاع عنها والانتصار لها حتى تتحقق الحقوق المشروعة المتمثلة في عودة اللاجئين والتحرر من الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

كما أكد أن القدس عاصمة روحية للأمة الإسلامية وخطا أحمر لا يمكن تجاوزه .

وأشاد بقرار الجمعية العمومية الذي أدان القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس .

كما شدد الإعلان على ضرورة تفعيل قرار مجلس الامن رقم (2334) الخاص بالاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ولزوم الايقاف الفوري والتام لهذه الأنشطة التي يقوم بها الكيان خاصة في مدينة القدس.

وحث الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية بالاعتراف، كضرورة لتحمل المسؤوليات التاريخية اتجاه الشعب الفلسطيني، كما دعا مجلس الأمن إلى الموافقة على منح العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة . 

كما حذر المؤتمر في إعلانه، من المحاولات الإسرائيلية لعقد مؤتمرات وزيارات لدول القارة الافريقية في محاولة منه لإحداث خرق في بنية المنظومة الإسلامية، مطالبا الدول الافريقية بإفشال هذه المحاولات .

ودعا إلى رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، واطلاق سراح الاسرى من سجون الاحتلال، مطالبا بمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وهدم للبيوت وتجريف الاراضي واقامة المستوطنات اللاشرعية، وبناء جدار الفصل العنصري .

كما طالب "إعلان طهران" بتفعيل عمل الصناديق التي تمت إقامتها، من أجل القدس لدعم صمود أهلها وتثبيتهم في مدينتهم المقدسة، كما طالب الدول الاعضاء بإقامة المشاريع التي تعزز دور المدينة ومؤسساتها المقدسية .

ودعا الدول الاعضاء في الأمم المتحدة إلى الامتناع عن أي شكل من أشكال التعاون التنسيقي مع سلطات الاحتلال فيما يتعلق بمدينة القدس بما في ذلك الاتفاقيات التي من شأنها التأثير على الوضع السياسي والقانوني للمدينة المقدسة.

وأدان المؤتمر عدم سماح إسرائيل لبعثة اليونسكو التحقيق في التعرض للاماكن المقدسة في مدينة القدس، مؤكدا أن اسرائيل تحاول تدمير الارث الثقافي والحضاري والتاريخي لمدينة القدس وهو ما ينذر بتفجير المنطقة برمتها وإشعال صراع ديني تتحمل إسرائيل مسؤوليته .

كما حذر من محاولات إلغاء الدعم عن مؤسسة "الاونروا" في سعي حقيقي لتصفية القضية الفلسطينية، مطالبا بتشكيل شبكة أمان مالي لهم لحين عودتهم إلى ديارهم.

وكان المجلس الوطني الفلسطيني شارك بوفد في المؤتمر ترأسه فتحي أبو العردات، والذي طالب اتحاد البرلمانات الإسلامية باتخاذ قرارات عملية، لإجبار الادارة الأميركية على التراجع عن قراراها، وكبح جماح الكيان الإسرائيلي عن ممارساته الإرهابية، ومراجعة الاعتراف بدولة الاحتلال، وتشكيل آلية ذات فاعلية لوقف انتهاكاته المستمرة بحق شعبنا، داعيا إلى دعم أهل القدس، ومؤازرتهم بكل الوسائل المتاحة.

وشرح أبو العردات في كلمة فلسطين بالمؤتمر تداعيات إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدول الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها، وما رافق هذا من تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، نتيجة تمادي الاحتلال في ممارساته العنصرية والتعسفية.

ووضع المجتمعين في طهران بصورة الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها القيادة الفلسطينية للحفاظ على القدس، والمقدسات من الاعتداءات الصهيونية، وحذر في الوقت ذاته من مخططات نتنياهو بتفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطيني المحتلة، وإلصاق تهم الإرهاب بالشعب الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026