السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

البرلمانات الإسلامية تدعم القيادة والشعب الفلسطيني بمواجهة الإعلان الأميركي

 اختتم مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي دورته الثالثة عشرة أعماله التي عقدت في العاصمة الإيرانية طهران، مساء أمس الأربعاء.

وأصدر المؤتمر بيانا تحت عنوان "إعلان طهران" الذي أكد رفض ممثلو برلمانات الدول الإسلامية القاطع لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.

وأكد الإعلان دعمه لجهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهة العدوان الأميركي المباشر على الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، معتبرا الإعلان الأميركي لاغيا ويتعارض مع الوضع القانوني لمدينة القدس كجزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة .

واعتبر "إعلان طهران"، أن قضية فلسطين والقدس هي القضية المحورية الرئيسية التي تستوجب على الجميع التعاون والتنسيق في المحافل الدولية والإقليمية، من أجل دعمها والدفاع عنها والانتصار لها حتى تتحقق الحقوق المشروعة المتمثلة في عودة اللاجئين والتحرر من الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

كما أكد أن القدس عاصمة روحية للأمة الإسلامية وخطا أحمر لا يمكن تجاوزه .

وأشاد بقرار الجمعية العمومية الذي أدان القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس .

كما شدد الإعلان على ضرورة تفعيل قرار مجلس الامن رقم (2334) الخاص بالاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ولزوم الايقاف الفوري والتام لهذه الأنشطة التي يقوم بها الكيان خاصة في مدينة القدس.

وحث الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية بالاعتراف، كضرورة لتحمل المسؤوليات التاريخية اتجاه الشعب الفلسطيني، كما دعا مجلس الأمن إلى الموافقة على منح العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة . 

كما حذر المؤتمر في إعلانه، من المحاولات الإسرائيلية لعقد مؤتمرات وزيارات لدول القارة الافريقية في محاولة منه لإحداث خرق في بنية المنظومة الإسلامية، مطالبا الدول الافريقية بإفشال هذه المحاولات .

ودعا إلى رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، واطلاق سراح الاسرى من سجون الاحتلال، مطالبا بمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وهدم للبيوت وتجريف الاراضي واقامة المستوطنات اللاشرعية، وبناء جدار الفصل العنصري .

كما طالب "إعلان طهران" بتفعيل عمل الصناديق التي تمت إقامتها، من أجل القدس لدعم صمود أهلها وتثبيتهم في مدينتهم المقدسة، كما طالب الدول الاعضاء بإقامة المشاريع التي تعزز دور المدينة ومؤسساتها المقدسية .

ودعا الدول الاعضاء في الأمم المتحدة إلى الامتناع عن أي شكل من أشكال التعاون التنسيقي مع سلطات الاحتلال فيما يتعلق بمدينة القدس بما في ذلك الاتفاقيات التي من شأنها التأثير على الوضع السياسي والقانوني للمدينة المقدسة.

وأدان المؤتمر عدم سماح إسرائيل لبعثة اليونسكو التحقيق في التعرض للاماكن المقدسة في مدينة القدس، مؤكدا أن اسرائيل تحاول تدمير الارث الثقافي والحضاري والتاريخي لمدينة القدس وهو ما ينذر بتفجير المنطقة برمتها وإشعال صراع ديني تتحمل إسرائيل مسؤوليته .

كما حذر من محاولات إلغاء الدعم عن مؤسسة "الاونروا" في سعي حقيقي لتصفية القضية الفلسطينية، مطالبا بتشكيل شبكة أمان مالي لهم لحين عودتهم إلى ديارهم.

وكان المجلس الوطني الفلسطيني شارك بوفد في المؤتمر ترأسه فتحي أبو العردات، والذي طالب اتحاد البرلمانات الإسلامية باتخاذ قرارات عملية، لإجبار الادارة الأميركية على التراجع عن قراراها، وكبح جماح الكيان الإسرائيلي عن ممارساته الإرهابية، ومراجعة الاعتراف بدولة الاحتلال، وتشكيل آلية ذات فاعلية لوقف انتهاكاته المستمرة بحق شعبنا، داعيا إلى دعم أهل القدس، ومؤازرتهم بكل الوسائل المتاحة.

وشرح أبو العردات في كلمة فلسطين بالمؤتمر تداعيات إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدول الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها، وما رافق هذا من تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، نتيجة تمادي الاحتلال في ممارساته العنصرية والتعسفية.

ووضع المجتمعين في طهران بصورة الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها القيادة الفلسطينية للحفاظ على القدس، والمقدسات من الاعتداءات الصهيونية، وحذر في الوقت ذاته من مخططات نتنياهو بتفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطيني المحتلة، وإلصاق تهم الإرهاب بالشعب الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026