السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

القاهرة: فلسطين تشارك في مؤتمر إعلامي للترويج لإنجازات مؤسسات العمل العربي

- أبو الغيط: ما يتم تسديده من ميزانية الجامعة العربية ومنظماتها يبلغ نحو 50% من الالتزامات المقررة سنويا

القدس عاصمة فلسطين/ القاهرة 21-1-2018 - انطلقت، اليوم الأحد، أعمال المؤتمر الإعلامي الأول، في العاصمة المصرية القاهرة، للترويج لإنجازات وأنشطة وبرامج مؤسسات العمل العربي المشترك، وذلك برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

ويتناول المؤتمر الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام، العديد من المحاور الهامة التي تتعلق بالتعليم، والثقافة، والبحث العلمي، والبطالة، والتشغيل، والشباب، والأمن الغذائي، والمائي، وقضايا الفقر، وأزمة اللاجئين، والنازحين، والأمن، ومواجهة التطرف.

كما يتناول الدور المتوقع من مؤسسات العمل العربي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية، ودور وسائل الإعلام المختلفة في الترويج لأنشطة مؤسسات العمل العربي المشترك.

ويصاحب المؤتمر معرض تشارك فيه مؤسسات العمل العربي المشترك، لعرض أنشطة وإنجازات المؤسسات المتخصصة.

 الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أكد في كلمته في افتتاح المؤتمر، أن المبالغ التي تسدد من قبل الدول العربية لميزانية الجامعة العربية تبلغ نحو 50% من الميزانية المقررة للجامعة العربية، والتي تبلغ 60 مليون دولار سنويا، مؤكدا أهمية توفير التمويل لتمكين الجامعة العربية ومنظماتها من القيام بأنشطتها الموجهة للأمة بأكملها.

وقال أبو الغيط إن ميزانية الجامعة تبلغ نحو 60 مليون دولار وبقية النظام العربي (المنظمات التابعة لها) بمجمله ميزانيته 40 مليون دولار، أي أن الجامعة بكل هذا الزخم يخصص لها 100 مليون دولار من ناتج محلي عربي قيمته نحو 2.25 تريليون دولار.

 وأضاف، ان ما تدفعه الحكومات من الميزانية لا يزيد عن 50% من الميزانيات المقررة ففي عام 2017 بلغت نسبة السداد 48% من ميزانية الامانة العامة للجامعة العربية، ونفس الشيء في المنظمات أي نتحدث عن 40 مليون دولار أو 50 مليون دولار، تستخدم لتمويل جهد موجه ومخصص للأمة بأكملها.

 وأشار أبو الغيط إلى أنه في المقابل إن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت منذ يومين ميزانيتها لعامي 2018/2019 بقيمة 5600 مليون دولار، بتخفيض يبلغ 180 مليون دولار، واعتبر هذا التخفيض انجازا.

وأضاف، ان ميزانية عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تبلغ 7 مليارات دولار، ونظام الأمم المتحدة ووكالات تبلغ موازنته نحو 12 مليار دولار، مقارنة بميزانية الجامعة العربية التي 60 مليون دولار، وبقية المنظمات العربية بمجمله 40 مليون دولار، أي ان الجامعة بكل هذا الزخم تنفق 100 مليون دولار من ناتج مجلي عربي 2.25 تريليون دولار.

 وقال الامين العام، إن التمويل مطلوب والترشيد ايضا مطلوب وزيادة الكفاءة والفعالية وإبلاغ الحكومات والشعوب بما تحقق أمر مطلوب، كذلك الشفافية والمصداقية، مشددا على ضرورة عدم الاعتماد على الدعاية، قائلا: المسألة ان هناك جهدا عربيا كبيرا من المنظمات والمجتمع المدني لخدمة الشعوب في ظروف بالغة الصعوبة للأمة العربية.

وَقال أبو الغيط، إن المبادرة بعقد هذا المؤتمر تفتح طاقة من النور والأمل بأن المنظمات العربية المشتركة قادرة على لعب دور في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، ما يتطلب الثقة في مؤسسات العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أنه تولى منصبه في أول يوليو 2016 أي منذ ما يقارب من عام ونصف العام حيث وجدت أن هناك انتقادات حادة للجامعة العربية وللعمل العربي المشترك.

 وأضاف: كان تعقيبي أن الوضع العربي الذي نشهده حاليا الذي انبثق عن هذه الأيام الصعبة في 2011 أدى لانفجار كثير من المشكلات السياسية، بل أدى لتفجير العديد من الدول، وتدميرها بالكامل.

 وقال، إن الجامعة العربية هي انعكاس للوضع العربي، ووجدت الجامعة نفسها في وضع لا تحسد عليه جراء انشغالها بالمشكلات السياسية، إلا أن هناك عملا كثيفا يجب أن يعي المواطن العربي له وأن يعرف ما يمكن للجامعة، ومجالسها، ومؤسساتها ان تحققه للشعوب والدول العربية.

ويتناول المؤتمر العديد من المحاور الهامة التي تتعلق بالتعليم والثقافة والبحث العلمي والبطالة والتشغيل والشباب والأمن الغذائي والمائي وقضايا الفقر وأزمة اللاجئين والنازحين والأمن ومواجهة التطرف، كما يتناول الدور المتوقع من مؤسسات العمل العربي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية، ودور وسائل الإعلام المختلفة في الترويج لأنشطة مؤسسات العمل العربي المشترك.

كما يشارك فيه سفراء ومندوبو الدول العربية الأعضاء لدى الجامعة العربية، والعديد من الشخصيات العامة السياسية، والإعلامية، والثقافية من مختلف الدول العربية، ورؤساء، ومدراء مؤسسات العمل العربي المشترك، وأعضاء لجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة، بالإضافة إلى ممثلي مؤسسات القطاع الخاص، وبعض مؤسسات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام العربية المختلفة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026