ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

ضميري: نواجه تحديات كبيرة للنيل من صلابة الموقف الوطني للقيادة

قال المفوض السياسي العام، والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان ضميري، إن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة للنيل من صلابة موقف القيادة السياسية تجاه الحقوق والثوابت الوطنية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وتعويضهم وفق القرارات الدولية.

جاءت أقوال اللواء ضميري، خلال زيارته لقيادة قوات الأمن الوطني لمحافظة رام الله والبيرة، ولقائه قائد المنطقة العميد سليمان قنديل،  ومدير العلاقات العامة والإعلام العقيد زياد عساف، وضباط وضباط صف وجنود قوات الأمن الوطني.

وقال إن التحديات بدأت تتضح أكثر بعد تحقيق سلسلة من الإنجازات الوطنية، خاصة الانضمام الى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإصدار قرارات دولية وازنة باعتبار الاستيطان غير شرعي، وانضمام دولة فلسطين الى العديد من المنظمات الدولية، لكنها تصاعدت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها، ووقوف القيادة والشعب الفلسطيني بصلابة ووضوح ضد القرار، وحشد معارضة دولية رسمية وشعبية لإعلان ترمب.

وأضاف ضميري أن الرئيس الأميركي أفقد بلاده دورها كوسيط في العلمية السياسية المتوقفة، وأصبح شريكا للاحتلال في العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ما دفع القيادة السياسية إلى البحث عن رعاية دولية لأية عملية سياسية قادمة لإنهاء الصراع والوصول الى حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية.

واستعرض أهم التحديات المتوقعة، سواء ما يتعلق بسبل مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته القمعية أو السياسية على الصعد الدولية والإقليمية والوطنية. وقال إن قوات الاحتلال تسعى الى تصعيد القمع الذي تمارسه بحق شعبنا، بتسريع الاستيطان وتكثيف الاعتداءات خاصة بحق مدينة القدس وأهلها وزيادة وتيرة اقتحامات المستوطنين الاستفزازية للمسجد الأقصى، بالإضافة إلى إثارة الفتن وخلط الأوراق عبر ماكنة التضليل والتحريض الإعلامية للنيل من صلابة موقف القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مشيرا إلى أن ذلك أصبح جليا في تصريحات قادة الاحتلال السياسيين والأمنيين.

وأضاف ضميري أن الولايات المتحدة بدأت بسلسلة خطوات لإضعاف القيادة الفلسطينية، بتقليص مساعداتها للموازنة العامة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وتسعى لترويج شخوص بديلة وتفعيل جهات وأدوات مأجورة للإساءة للقيادة والتحريض عليها.

وقال إن القيادة ستواصل مواجهة القرار الأميركي الأخير، بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات وأحرار العالم، وإن التهديدات لن تزيدها إلا صلابة وتمسكا بحقوقنا الوطنية.

وأكد على دور المؤسسة الأمنية في تعزيز الأمن والنظام وإحباط محاولات العابثين بأمننا، مشيرا الى أن الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، مصلحة وطنية، وأن القيادة جادة في تحقيقها وتجاوز كل العقبات التي تعترض طريقها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026