مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

حرب الصناعة

حمزة الحطاب

قال رئيس الغرفة التجارية في الخليل محمد الحرباوي، ان شركة فلسطينية بدأت بإدخال مواد كيماوي لازمة للصناعة، كانت اسرائيل منعت ادخالها الى السوق الفلسطينية منذ 15 عاما؛ بحجة الاستخدام المزدوج.

وتشمل هذه المواد ماء الأكسجين، الذي يستخدم في تنظيف وتعقيم عبوات الالبان، وحامض "النيتريك اسد" أحد المكونات الاساسية في عملية تصنيع الذهب والمجوهرات.

وأوضح الحرباوي ان "هذه المواد ستدخل من خلال شركة فلسطينية (شركة القواسمة للمجوهرات)"، مضيفا ان سماح الاحتلال بإدخال هذه المواد "يقتصر فقط على محافظة الخليل، ولا يشمل المناطق الفلسطينية الاخرى".

ومنعت اسرائيل ادخال هذه المواد، اضافة الى مواد كيماوية اخرى، الى الاراضي الفلسطينية ابان الانتفاضة الثانية، بحجة ازدواجية الاستخدام لهذه المواد والمعدات، ما اضر بقطاع الصناعة، خصوصا في محافظة الخليل، التي تحتضن 64 مصنعا ومشغلا للذهب والمجوهرات تشكل ما يزيد عن 50% من مصانع ومشاغل الذهب والمجوهرات في فلسطين، وتستحوذ على ما يزيد عن 60% من مجموع انتاج الذهب المصنع في فلسطين، كما تحتضن اكبر مصنعين للألبان يستأثران بنحو 60% من السوق المحلية.

وقال الحرباوي إن الغرفة التجارية في الخليل عملت بشكل حثيث طوال السنوات الماضية، بالشراكة مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، لضمان حصول الصناعات الفلسطينية على ما تحتاجه من متطلبات العمل والانتاج، ونجحت اخيرا بإدخال هذه المواد، ضمن ترتيبات ادارية معينة وخاصة، نابعة من الطبيعة الخاصة لها.

وأكد حق جميع المصانع والمشاغل العاملة في محافظة الخليل، المسجلة بشكل قانوني، في الحصول على احتياجاتها من هذه المواد دون أي شروط، باستثناء ما اتفق عليه من اجراءات ادارية.

وحول طبيعة هذه الاجراءات الادارية، اوضح الحرباوي انه سيتم تجهيز غرفة خاصة بهذه المواد داخل المصنع المورد لها، تكون مسؤوليتها محددة في شخص او شخصين، مخولين بالتعامل مع هذه الغرفة ومحتوياتها، حيث سيتم توثيق الكميات الصادرة والواردة ضمن اليات خاصة، بالإضافة الى خضوع هذه الغرفة للرقابة الكاملة من كافة الاطراف ذات العلاقة، سواء بشكل دوري او مفاجئ، مشيرا الى ان هذه الترتيبات موجودة في معظم الدول التي تتعامل مع مثل هذه المواد.

وأعرب عن أمله أن يشكل السماح بإدخال هذه المواد مدخلا لرفع المنع عن العديد من المواد والمعدات الضرورية لجميع القطاعات الاقتصادية، خصوصا قطاعي الصناعة والزراعة، معتبرا "ان هذه الاجراءات الاحتلالية هي في الاصل اجراءات عقابية بحق الصناعات الفلسطينية؛ للحد من قدراتها، وتطورها".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026