السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حزما.. حصار لا ينتهي

إيهاب الريماوي

منذ 12 يوماً، تغلق قوات الاحتلال الاسرائيلي المدخل الشمالي لبلدة حزما شرق مدينة القدس، بالمكعبات الإسمنتية، إضافة إلى مدخلها الفرعي، كما أغلقت الليلة الماضية مداخل البلدة الأربعة، ولم يبقَ منفذ لها سوى المدخل الجنوبي، الذي تتواجد عليه قوات الاحتلال وتمنع الدخول أو الخروج إلا لحملة هوية البلدة.

ووفق رئيسة بلدية حزما سمر ضيف الله، فإن الاحتلال يستهدف البلدة، بمداهمات ليلية لمنازل المواطنين ويشن عمليات تفتيش واعتقال بحق الأهالي، كما يتعمد استهداف الشبان والأطفال.

وتقول ضيف الله إن الاحتلال يتذرع بأن إجراءاته القمعية بحق البلدة تأتي لحماية المستوطنين، بدعوى أن الشبان يرشقون مركباتهم بالحجارة.

وتضيف أن العقاب والطوق العسكري طال 8000 مواطن، هم عدد سكان البلدة، الذين يعيشون تحت وطأة حصار اقتصادي واجتماعي ونفسي.

ولا تفارق قوات الاحتلال بلدة حزما، كما تقول رئيسة البلدية، حيث تندلع مواجهات يومية، يطلق الاحتلال خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع، ويزج الاحتلال 25 شاباً من البلدة في السجون تتراوح أحكامهم بين عام إلى 7 أعوام.

وقبل فترة قصيرة، اعتقل الاحتلال عددا من الأطفال واحتجزوهم، ولكن بضغط من الأهالي تم فك قيودهم والإفراج عنهم.

ويضيق الاحتلال الإسرائيلي الخناق على بلدة حزما، في البناء والتجارة والزراعة في أراضي البلدة البالغة مساحتها 900 دونم، بعد أن كانت المساحة الكلية للبلدة 10400 دونم، ابتلع الجدار 4000 دونم منها، كما سيطر الاحتلال على معظم المساحات الزراعية، إضافة إلى "عين فارة" ومنطقة الفوار التي تغذي القدس المحتلة بالمياه، وحوّلها إلى محمية طبيعية.

"هناك قيود صارمة جدا على البناء، خاصة منطقة الشارع الرئيسي الذي يتم إغلاقه، وتمنع بلدية الاحتلال في القدس التوسع والبناء، حتى بناء غرفة صغيرة أو بركس، فإنه مباشرة يتم استصدار قرار بالهدم"، تقول ضيف الله.

ويعتبر موقع بلدة حزما الجغرافي استراتيجيا؛ لأنها تعتبر الشريان الرئيسي الرابط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وتعتبر إحدى البوابات الرئيسية لمدينة القدس.

ودعت رئيسة البلدية إلى مزيد من الاهتمام بمنطقة القدس، ودعم صمود المواطنين فيها.

ـــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026