الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

"نعم" لأطفال مناطق "ج"

 لورين زيداني

من فوق ستارة سوداء، أطلت 4 دمى قماشية، ثلاث بنات وولد، ذهبوا إلى مدرستهم في إحدى المناطق المهمشة في يوم دوام عادي، فوجدوها مغلقة، وتكرر الأمر لعدة أيام، فاشتكى الصغار من حرمانهم حقهم في التعليم، وتحسروا على أحلامهم، فغدير أرادت أن تكون ممرضة، وزميلتها مهندسة، والثالثة معلمة، إلا أن أغلاق المدرسة يحول بينهن وأحلامهن.

وتتابع المسرحية، التي يحرك دماها مجموعة أعضاء مسرح نعم في الخليل، استعراض وجوه الحياة الناقصة التي يعيشها أهالي المناطق المسماة "ج" التابعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، والذي يمنع من البناء في هذه المناطق، ويحرم أهلها من أبسط حقوقهم.

وتقول بشرى الأطرش، إحدى أعضاء مسرح "نعم": نحن مجموعة الدمى في المسرح، نقدم اليوم عرضا مخصصا للأطفال بعنوان "غدير"، يهدف الى تسليط الضوء على أهمية الحصول على حقوق الأطفال في المناطق البدوية المهمشة، وخاصة الحق في التعليم، وهذه الفكرة جاءت من خلال مشاهداتنا في زيارات تلك المناطق التي هدمت بعض مدارسها والبعض الآخر لا يتجاوز صفوفها السادس الأساسي، لينتقل الطالب الى مدرسة أخرى تبعد مسافة طويلة عن منطقته، فهذه العروض التي أقمناها بحضور وسائل الإعلام ونجوب بها المناطق لنقل صورة معاناة الأطفال.

وجاء العرض المسرحي ضمن جولة مسرح "نعم" في مدينة رام الله، حيث تفاعل طلبة الصف الخامس الأساسي من مدارس المستقبل مع العرض، من خلال أسئلة وأجوبة تلت العرض عن حياة المناطق المهمشة وكيفية مساعدة أهلها، خاصة الأطفال المحرومين من أبسط حقوقهم وهو التعليم.

كان عرضا جميلا واستفدت منه الكثير كأن يكون العلم سلاحا بأيدينا، خاصة مع إغلاق الاحتلال للمدارس ومنع الأطفال من تلقي دروسهم في المناطق (ج)، قال محمد مصلح وهو أحد الطلاب الذين حضروا العرض.

من جانبها، قالت الطالبة روند فرح "عندما نكبر ونكون أطباء أو مدرسين، نستطيع الوصول الى تلك المناطق وتقديم المساعدة لأهلها".

وتخلل المسرحية أيضا، الحديث عن ظروف المناطق "ج"، من نقص في المراكز الطبية أو حتى المحلات التجارية لقضاء لوازم السكان، علاوة على صعوبة الوصول إليها عبر الطرق الوعرة وغير المعبدة.

يذكر أن مسرح "نعم" مؤسسة مجتمعية بدأت في العام 2008 في الخليل، وتهدف الى تحفيز دعم وتطوير الإمكانيات المحلية بطريقة خلاقة مبتكرة من خلال الأعمال الفنية، والورش الدرامية،و أنشطة بناء القدرات وبرامج ومشاريع التبادل الثقافي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026