السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رحيل المناضل اللواء ذياب العلي "أبو الفتح "

 انتقل إلى رحمة الله، اليوم الثلاثاء، المناضل الوطني الكبير اللواء ذياب العلي "أبو الفتح"، إثر مرض عضال.

والمناضل أبو الفتح تمتد جذوره من عائلة عرب الحمدون التي هجّرت من فلسطين عام 1948 الى لبنان، وسكنت في مخيم القاسمية قرب صور، وانتمى إلى حركة فتح منذ العام 1965، وإخوانه حمزة وطانيوي وفضل ومحمود، وشغلوا جميعا مواقع متقدمة في قوات العاصفة منذ تأسيسها.

عمل أبو الفتح قائد سرية في القطاع الأوسط في جنوب لبنان، تحت قيادة الشهيد جواد أبو الشعر، ومن ثم الشهيد بلال، ثم أصبح قائدا للميليشيا في هذا القطاع قبل أن يصبح ضابطا لعمليات كتيبة الجرمق عام 1978، حيث رافق الكتيبة في معاركها في الشقيف والنبطية والخط الساحلي، وأشرف ورفيقه علي أبو طوق على عشرات العمليات خلف خطوط العدو بعد العام 1982. ووقف موقفا حازما ضد الانشقاق ودافع عن الثورة في البقاع وطرابلس، التي أصبح فيها قائدا للكتيبة المحمولة في قوات العاصفة.

بعد طرابلس عاد إلى لبنان حيث أصبح عضوا في قيادة الساحة اللبنانية، وما لبث أن اعتقل وقضى بضع سنوات في السجون السورية.

وأثناء مرحلة بناء الأجهزة الأمنية بعد العودة للوطن عام 1994، كان أبو الفتح بمثابة السند الأول لبناء الأجهزة الأمنية، كالشرطة والأمن الوقائي والمخابرات، وعرف كقائد من الطراز الفريد، مؤدياً واجبه على أكمل وجه، ملبياً نداء الأرض والوطن، وكان شعلة من العطاء بعزيمة الأشداء، وكانت أمنيته أن تتحرر فلسطين وأن تكون القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية

عين أبو الفتح قائداً لقوات الأمن الوطني بتاريخ 1-1-2007 وانتهت مهام عمله كقائد للقوات بتاريخ 27-12-2011، وعين بمرسوم رئاسي مستشاراً عسكرياً للقائد الأعلى الرئيس محمود عباس.

وسيتم تشييع جثمان المناضل الكبير، بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء، في بلدة برقين غرب جنين، بموكب عسكري رسمي وشعبي .

ــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026