الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"الأكل الزاكي"طوق نجاة

 لنا حجازي

تعتقد عطاف عجاج أنها سيدة محظوظة، لامتلاكها مهارات طوعتها لإنجاح مشروعها "أكلي زاكي"، الذي لجأت له بعد خسارة زوجها عمله ودخول بناتها الجامعة، وتحملها المسؤولية عن المنزل.

عجاج معلمة في مدرسة البيرة الأساسية والتي تقطن في ذات المدينة، لاقت تشجيع عائلتها وأصدقائها لتوسيع دائرة زبائن طعامها الشهي، ونجحت في جذب انتباه الكثيرين لمنتجاتها التي تتنوع بين المعجنات والمخللات ومشتقات الألبان.

غامرت بادئ الأمر بإنتاج كميات كبيرة من المكدوس، وخشيت أن لا تتمكن من بيعها، لكن نفدت كلها بسبب سحرها مذاقها الذي لا يقاوم كما يقول الزبائن.

تعتز عجاج بأنها تزرع الكثير من مواردها في حديقتها، فمثلاً تلتقط أوراق العنب عن الدالية التي تنبت في ساحة المنزل، ونجحت في عصر صفيحتيّ زيت زيتون من الشجر التي قامت هي بجني ثماره، وتقوم بتصنيع الزعتر بنفسها.

حب عطاف للزراعة لم يقتصر على ما يمكن اكله من المزروعات، بل يمتد لأشجار الزينة التي قامت بتشتيلها بعد ان كانت الساحة المقابلة لمنزلها هي مجرد موقف للسيارات.

البيئة بشكل عام تأخذ الكثير من اهتمام هذه السيدة، إذ تهتم بإعادة تدوير مستوعبات الطعام المستعملة، وتقوم بتنظيفها لتعبئة المخللات التي تبيعها، بالإضافة إلى استخدام عجلات السيارات القديمة كأحواض زراعة للأعشاب، مثل المردقوش، والزعتر والنعناع، وتقوم بعمل سماد طبيعي من بقايا المواد الطبيعية التي تستخدمها لمشروعها.

تشجع عطاف عجاج النساء على عدم الوقوف مكتوفات الأيدي أمام المعضلات التي تواجههن، "يجب أن يعتمدن على أنفسهن ويعلمن في مجالات من شأنها تغيير ظروف معيشتهن للأفضل. الحياة قاسية جداً لا ينفع أمامها الاستسلام والتنازل".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026