شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال    تشييع جثمان الشهيدة سندس شلبي من مخيم نور شمس    قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد نضال العامر بمخيم جنين    مجلس الوزراء يبحث توسيع تدخلات غرفة العمليات الحكومية في الإغاثة والإيواء    فتوح يُطلع السفير المصري على آخر التطورات وسبل تقديم الدعم إلى شعبنا في قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,219 والإصابات إلى 111,665 منذ بدء العدوان    "الجدار والاستيطان": الاحتلال يشرع ببناء مستعمرة على أراضي بيت لحم ويخصص 16 ألف دونم للاستعمار الرعوي    الاحتلال يهدم منزلا في دير إبزيع غرب رام الله    الاحتلال يواصل عدوانه لليوم الـ22 على جنين ومخيمها: تدمير واسع في البنية التحتية والممتلكات    16 يوما من عدوان الاحتلال على طولكرم ومخيميها: تدمير البنية التحتية واعتقالات ونزوح جماعي قسري    الرئيس يستجيب لاحتياجات العائلات الفلسطينية التي تحتاج للدعم والتمكين ويجري تعديلات قانونية على منظومة الرعاية الاجتماعية    تواصل ردود الأفعال الدولية المنددة بتصريحات ترمب بشأن السيطرة على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين  

تواصل ردود الأفعال الدولية المنددة بتصريحات ترمب بشأن السيطرة على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين

الآن

توقيع رواية "سلمى والوطن" للمناضل الراحل إبراهيم جرار في متحف درويش

أطلقت اليوم الأحد، في متحف محمود درويش رواية "سلمى والوطن"، للكاتب الراحل إبراهيم سليمان جرار، وقدم الكتاب كل من الروائي صافي صافي، والباحثة فيحاء عبد الهادي، والرواية صادرة عن دار الناشر وتقع في 157 من القطع المتوسط. وفي تقديمه للرواية تطرق صافي إلى أهم المراحل التي عاشها إبراهيم جرار، وقصة حبه مع سلمى الطالبة في الجامعة الأمريكية، متناولا هذه التجربة ضمن ثنائية الحب والوطن، والأسئلة التي تطرحها الثنائية ضمن منطق الصراع بين الحالتين والوفاق بينهما. وفي تقديمها للكتاب أشارت الباحثة فيحاء عبد الهادي، إلى أن أنها تميل إلى تسمية الكتاب بالمذكرات التي تحمل نفساً روائياً، وإن أهمية هذه المذكرات تكمن في أنها تضيء جانبا معتماً من نضالات الشعب الفلسطيني، وكفاحه من أجل حريته، منذ الثلاثينات حتى عام 1948، كما أنها تكشف تفاصيل غنية عن حياة الفلسطينيين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في بلادهم منذ العشرينات. وأشارت إلى الدور السياسي الذي كانت تلعبه المرأة الفلسطينية، من خلال تجربة سلمى بطلة الرواية في الجامعة وبعد ذلك. يذكر أن ابراهيم سليمان جرار، من مواليد عام 1922 من قرية الهاشمية الفلسطينية، غادر قريته في السابعة من عمره والتحق بإحدى مدارس حيفا، وكانت ثورة البراق قد اشتعلت في هذه المرحلة، وبدأ بالمشاركة في المظاهرات في العام 1933 ضد الانتداب البريطاني. انتقل عام 1937 إلى بيروت للالتحاق بالجامعة الأمريكية لدراسة الطب، ثم بعدها إلى برلين وغادرها إلى بيروت بصعوبة عام 1945 قبل أن يقوم الروس بتطويقها، وبعد معارك 1948 خرج من حيفا إلى الناصرة مع عائلته وأصيب في المواجهات مع القوات الصهيونية وأجريت له عملية جراحية، نقل بعدها إلى السجن.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025