السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عريقات يلتقي عددا من الدبلوماسيين الألمان ووفد حركة "السلام الآن" الأميركية

رام الله- التقى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، أكثر من 20 دبلوماسيا ألمانيا من المختصين في منطقة الشرق الأوسط، يرافقهم ممثل ألمانيا في فلسطين بيتر بيرويث، ووفد من حركة السلام الآن الأميركية، كل على حدة. 
وأكد عريقات أن استراتيجية الحكومة الإسرائيلية تستند إلى قاعدة فرض الحقائق الاحتلالية على الأرض، وتدمير مبدأ الدولتين واستبداله بخيار الدولة الواحدة بنظامين (الأبرتهايد)، الذي تكرسه الحكومة الإسرائيلية بشتى الوسائل والطرق، بما في ذلك خروج مواقف الإدارة الأميركية الحالية عن أسس وركائز القانون الدولي والشرعية الدولية ومواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ عام 1967، التي اعتبرت ضم القدس الشرقية غير قانوني وغير شرعي ولاغيا وباطلا، وكذلك الحال بالنسبة لاعتبارها الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي غير قانوني وغير شرعي، إذ إن قرار الرئيس ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وقطع المساعدات عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ( (UNRWA، وتصريحات السفير الأميركي ديفيد فريدمان حول دعم الاستيطان الإسرائيلي، إضافة إلى تصريحات نتنياهو بأنه يبحث ضم الكتل الاستيطانية مع إدارة الرئيس ترمب، يعتبر الدليل على أننا نعيش مرحلة جديدة وتتمثل بمحاولة فرض الحلول من خلال قبول الأمر الواقع الاحتلالي، الأمر الذي يرفضه المجتمع الدولي جملة وتفصيلا. ودعا دول العالم إلى تأييد ودعم رؤية الرئيس محمود عباس للسلام والمرتكزة إلى القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتحديدا إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن "242" و"338" و"478" و"2334" وقرار الجمعية العامة (194)، إضافة إلى إنشاء إطار دولي جديد لرعاية عملية السلام، إذ إنه لم يعد من الممكن استمرار الرعاية الأميركية الأحادية لعملية السلام، بعد أن قررت عزل نفسها والخروج عن سكة القانون الدولي والشرعية الدولية.

 

 

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026