ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

حماية المستهلك تدعو لإصدار "الباركود" الفلسطيني دعما للمنتج

دعا رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة صلاح هنية، اليوم الأحد، إلى ضرورة الإسراع في اعتماد "الباركود" الفلسطيني الذي يعتبر هوية المنتج الفلسطيني، ومصدر التعريف عليه في عمليات التصدير والتسويق في السوق الفلسطينية، معربا عن استغرابه لعدم تحقيق هذا الأمر عبر الالتحاق بمنظمة الترقيم الدولية.

وبين هنية، أن اللقاءات والندوات التوعوية في المدارس والجمعيات النسوية والجامعات، لها دور محوري في تميز المنتج الفلسطيني في ضوء غياب "الباركود" الفلسطيني، مشيرا إلى "أن لجان التضامن مع الشعب الفلسطيني في العالم يريدون تميز المنتجات، خصوصا أن بعض منتجات المستوطنات يتم تثبيت اسم الضفة الغربية عليها مما يحدث التضارب".

وقال: "منذ أعوام ونحن نتابع هذا الملف، وإن الأمر مسؤولية مشتركة مع وزارة الاقتصاد الوطني، والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية صاحب المصلحة المباشرة، وبقاء هذا الأمر غير منجز سيؤثر سلبيا على المنتجات الفلسطينية، وعلى تنمية الصادرات وعلى توفير حماية حقيقية لمنتجاتنا، ولن تستقيم الأمور في الوقت الذي لا يوجد لفلسطين "باركود" خاص بها يميزها.

وقالت أمين سر الجمعية في محافظة رام الله والبيرة رانية الخيري، إن "الباركود" ليس قضية شكلية، بل يساعد في تبادل وتناقل المعلومات عن المنتج، ويسهل عمليات تخزين ونقل وحصر كميات المنتج في المتاجر، ويسهل متابعة الأبعاد الصحية للمنتجات ومتابعة أي خلل.

وأضافت ان مراجعة معلومات منظمة الترقيم الدولية، توضح أن الموضوع ليس سياسيا، بل مهني بحت، ويحتاج لتعامل مهني، خصوصا أن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية يعتبر جهة مستفيدة بشكل مباشر من إصدار هوية للمنتج تحفظ معلوماته وتحافظ على تسلسل كل العمليات التجارية، والتسويقية والتصدير والنقل.

__

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026