مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أنا ابنة هذا الرجل

 لنا حجازي 

تسعى السيدة ناديا حسن مصطفى ذات ال59 عاماً إلى تخليد ذكرى والدها وأعماله، من خلال المركز الذي أسسته بصحبة عدد من المثقفين في قرية بتير إلى الشمال الغربي من بيت لحم، والذي يحمل اسمه.
تزور المركز عدد من السيدات اللواتي تتلمذنّ على يد الاستاذ حسن مصطفى، ويرددن ذكرياتهن معه بلا كلل أو ملل.

تذكر إحدى السيدات أنه كان يهتم بهن بكل الجوانب حين كن طفلات، ولا يقتصر الأمر على تعليم الشؤون التقليدية، وإنما كان يهتم بلباسهن وترتيب شعرهن، ويمتد ذلك إلى مساعدة الأسر الميسورة.
من يتحدث مع السيدة ناديا يشعر بالخوف والقلق اللذان يعتريانها من فكرة ضياع المورث الشعبي والثقافي في بتير مع موت كبار السن، لذا تجدها حريصة على توثيق ذكريات كل منهم، ومع أن المرض لم يكن رحيما بها؛ إلا أن الاصرار على القيام بالرسالة التي أوكلتها إلى نفسها يبدو ظاهراً للعيان.

اقسمت ناديا منذ وفاة والدها على أن تستمر في ما بدأه، وأن تكون نموذجاً لما أراد لها أن تكون، وتردد بكل فخر:"أنا ابنة هذا الرجل".

ذات صلة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026