الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

أنا ابنة هذا الرجل

 لنا حجازي 

تسعى السيدة ناديا حسن مصطفى ذات ال59 عاماً إلى تخليد ذكرى والدها وأعماله، من خلال المركز الذي أسسته بصحبة عدد من المثقفين في قرية بتير إلى الشمال الغربي من بيت لحم، والذي يحمل اسمه.
تزور المركز عدد من السيدات اللواتي تتلمذنّ على يد الاستاذ حسن مصطفى، ويرددن ذكرياتهن معه بلا كلل أو ملل.

تذكر إحدى السيدات أنه كان يهتم بهن بكل الجوانب حين كن طفلات، ولا يقتصر الأمر على تعليم الشؤون التقليدية، وإنما كان يهتم بلباسهن وترتيب شعرهن، ويمتد ذلك إلى مساعدة الأسر الميسورة.
من يتحدث مع السيدة ناديا يشعر بالخوف والقلق اللذان يعتريانها من فكرة ضياع المورث الشعبي والثقافي في بتير مع موت كبار السن، لذا تجدها حريصة على توثيق ذكريات كل منهم، ومع أن المرض لم يكن رحيما بها؛ إلا أن الاصرار على القيام بالرسالة التي أوكلتها إلى نفسها يبدو ظاهراً للعيان.

اقسمت ناديا منذ وفاة والدها على أن تستمر في ما بدأه، وأن تكون نموذجاً لما أراد لها أن تكون، وتردد بكل فخر:"أنا ابنة هذا الرجل".

ذات صلة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026