ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تقدم حواسيب تعليمية لمدارس في رام الله وجنين وقباطية

قدمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، اليوم الأحد، حواسيب تعليمية لأربع مدارس تابعة لمديريات التربية والتعليم العالي في رام الله وجنين وقباطية، في إطار مشروع "توفير حواسيب تعليمية للمدارس النائية في فلسطين".

وتم تسليم الأجهزة في مقر الهيئة الرئيس بمدينة جنين، بحضور مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين إبراهيم راشد، ومدير التربية والتعليم العالي في جنين طارق علاونة، وممثل قسم التعليم العام في المديرية جهاد ميتاني، ومدراء وممثلي مدارس عين قينيا شمال رام الله، وحطين الثانوية للبنين، وذكور بير الباشا الثانوية، وذكور قباطية الأساسية.

وأشاد علاونة بالدور الذي تلعبه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في دعم وتطوير القطاع التعليمي في فلسطين، ضمن السياسة العامة التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم العالي، والهادفة إلى إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع، الذي حقق قفزات مهمة خلال السنوات الأخيرة.

وركز على أهمية مشروع توفير حواسيب تعليمية للمدارس النائية، الذي تنفذه هيئة الأعمال الخيرية في سبيل تلبية احتياجات الطلبة والمدارس، والإسهام في تطوير الواقع التعليمي والتكنولوجي.

وقال إن لهيئة الأعمال الخيرية بصمات واضحة يشهد لها القاصي والداني في كل قطاعات المجتمع الفلسطيني وتحديدا القطاع التعليمي، الذي يعتبر بمثابة حجر الأساس في التنمية والتطوير.

وأضاف علاونة أن هذا المشروع جاء منسجما مع التوجه العام لدى وزارة التربية، بإنشاء مختبرات علمية في جميع المدارس من أجل الابتعاد عن التلقين والمحاضرة والاتجاه نحو التجربة والبحث العلمي.

وأكد أن المدارس تحظى بمختبرات علمية وتكنولوجية تمكن الطلبة من تطبيق الأفكار العلمية على أرض الواقع.

ووصف هيئة الأعمال الخيرية بأنها شريك استراتيجي لوزارة التربية في تطوير القطاع التعليمي، على قاعدة أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الاستثمار بالإنسان والطالب الذي هو مستقبل الأمة.

من جهته، قال راشد إن ما قدمته الهيئة لصالح المدارس، جاء في إطار مشروع "توفير حواسيب تعليمية للمدارس النائية"، الذي تنفذه الهيئة في محافظات الضفة الغربية بما فيه القدس الشرقية، وذلك في إطار مساعيها الرامية إلى دعم ومساعدة طلبة المدارس من المبدعين والأيتام والفقراء والمحتاجين.

وأشار راشد إلى أن المشروع جاء في إطار حرص الإمارات العربية المتحدة على تجسيد مبدأ "العلم للجميع"، واعتباره حقا مكفولا لكل البشر، حسب كل الشرائع والقوانين والأعراف.

وقال: "أردنا أن نؤكد أن العلم لا يعرف الحدود الاقتصادية والجغرافية والسياسية، وهو حق للفقير والغني وللريف والمدن والمخيمات ولكل إنسان، وهو سلاح الإنسان الأقوى في مواجهة التخلف والظلام والظلم"، وأضاف أن ما تقدمه الإمارات، قيادة وشعبا، "ليس كرما أو منّة من أي كان، وإنما هو واجب علينا وتنحني رؤوسنا ونحن نقدمه للشعب الفلسطيني العظيم بتضحياته".

وأشار راشد إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة الأعمال الخيرية ووزارة التربية، والتي تضمنت إطار عمل يسهم في تطوير آفاق النهضة التعليمية المرجوة في ظل ما تواجهه من تحديات وتهديدات، وإحداث نقلة نوعية في القطاع التعليمي، والوصول إلى الطلبة في التجمعات السكانية الأكثر تهميشا، وتعزيز التدريب والتطوير المهني والتربوي والأكاديمي.

وأكد أن هيئة الأعمال تدعم قطاع التعليم في فلسطين بشكل كبير من خلال تخصيص ميزانيات ضخمة لهذا القطاع المهم.

وقال: إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، تعتبر بمثابة هيئة عربية إسلامية تقدم المشاريع التنموية والخدمات والمنح الدراسية لطلبة المدارس والجامعات وخاصة الفئات المهمشة، ولها باع طويل في بناء وتأهيل العديد من المدارس والجامعات ورياض الأطفال، على طريق بناء منظومة تربوية شاملة ومتكاملة تحمي وتعزز الانتماء الوطني والقومي والإسلامي للمجتمع الفلسطيني.

وأشار إلى مشروع تأهيل المدارس في فلسطين، الذي بدأت الهيئة بتنفيذه في فلسطين في إطار مذكرة التفاهم مع وزارة التربية، ويتم من خلاله ترميم وإعادة تأهيل العشرات من المدارس، وتكريم المتميزين والمبدعين من الطلبة، وذلك من منطلق إيمان هيئة الأعمال بأهمية القطاع التعليمي.

بدوره، قال ممثل مدرسة حطين الثانوية، إنها تحتوي على تسع شعب، من الصف العاشر الأساسي ولغاية الثاني الثانوي الأدبي، ويبلغ عدد طلابها 270 طالبا، وحازت في العام الدراسي 2015- 2016 على جائزة المدرسة الدولية، وتستخدم التكنولوجيا في تفريغ الاستبيانات وتحليلها.

وثمن ممثلو ومديرو المدارس المستفيدة، الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، وأكدوا أن من شأنه أن يسهم في تطوير الواقع التعليمي وتمكين الطلبة من اكتساب المزيد من المهارات الإبداعية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026