الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أنيسة الطيور

  لنا حجازي

في حديقة منزلها بمدينة رام الله، تحسن زريفة محسن "أم حسن" وفادة طيور الحمام التي تأتي لزيارتها. توصي ابنها بإحضار خبز لإطعام الحمام، ولا يهدأ لها بال حتى تتناول الطيور وجباتها.

اعتاد الحمام على "أم حسن"، فحين لا يجد طعامه في المكان المخصص؛ يقترب أكثر من عتابات البيت، كنوع من العتاب على التأخر في تقديم الوجبات، حسب زريفة.

هذه العناية لاتقتصر على الحمام فقط، العصافير أيضاً لها من المحبة نصيب، وكذلك الغربان. تعترض "أم حسن" على من لا يحبون الغربان وتقول انها مخلوقات الله ولها حق في الحياة.

تستذكر بحزن حمامة بيضاء كانت تتردد دوماً على زيارتها، "كانت مقربة لي وكنت أحبها، ذهبت إلى الخليل ليومين ولما عدت لم تعد، قمت بالتفتيش عنها إلى أن وجدت ريشها منثوراً على الأرض. ربما افترسها حيوان أو طير جارح".

هذا الحزن له ما يبرره، فالطيور هي انيسة زريفة محسن هذه الأيام، وتجد في مراقبتها وإطعامها تسلية كبيرة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026