السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أنيسة الطيور

  لنا حجازي

في حديقة منزلها بمدينة رام الله، تحسن زريفة محسن "أم حسن" وفادة طيور الحمام التي تأتي لزيارتها. توصي ابنها بإحضار خبز لإطعام الحمام، ولا يهدأ لها بال حتى تتناول الطيور وجباتها.

اعتاد الحمام على "أم حسن"، فحين لا يجد طعامه في المكان المخصص؛ يقترب أكثر من عتابات البيت، كنوع من العتاب على التأخر في تقديم الوجبات، حسب زريفة.

هذه العناية لاتقتصر على الحمام فقط، العصافير أيضاً لها من المحبة نصيب، وكذلك الغربان. تعترض "أم حسن" على من لا يحبون الغربان وتقول انها مخلوقات الله ولها حق في الحياة.

تستذكر بحزن حمامة بيضاء كانت تتردد دوماً على زيارتها، "كانت مقربة لي وكنت أحبها، ذهبت إلى الخليل ليومين ولما عدت لم تعد، قمت بالتفتيش عنها إلى أن وجدت ريشها منثوراً على الأرض. ربما افترسها حيوان أو طير جارح".

هذا الحزن له ما يبرره، فالطيور هي انيسة زريفة محسن هذه الأيام، وتجد في مراقبتها وإطعامها تسلية كبيرة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026