الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

أنيسة الطيور

  لنا حجازي

في حديقة منزلها بمدينة رام الله، تحسن زريفة محسن "أم حسن" وفادة طيور الحمام التي تأتي لزيارتها. توصي ابنها بإحضار خبز لإطعام الحمام، ولا يهدأ لها بال حتى تتناول الطيور وجباتها.

اعتاد الحمام على "أم حسن"، فحين لا يجد طعامه في المكان المخصص؛ يقترب أكثر من عتابات البيت، كنوع من العتاب على التأخر في تقديم الوجبات، حسب زريفة.

هذه العناية لاتقتصر على الحمام فقط، العصافير أيضاً لها من المحبة نصيب، وكذلك الغربان. تعترض "أم حسن" على من لا يحبون الغربان وتقول انها مخلوقات الله ولها حق في الحياة.

تستذكر بحزن حمامة بيضاء كانت تتردد دوماً على زيارتها، "كانت مقربة لي وكنت أحبها، ذهبت إلى الخليل ليومين ولما عدت لم تعد، قمت بالتفتيش عنها إلى أن وجدت ريشها منثوراً على الأرض. ربما افترسها حيوان أو طير جارح".

هذا الحزن له ما يبرره، فالطيور هي انيسة زريفة محسن هذه الأيام، وتجد في مراقبتها وإطعامها تسلية كبيرة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026