السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تاريخ احتلالي عنيف بحق المتضامنين

المتضامن الالماني في مسيرة بلعين 2-3-2018

 بدوية السامري

قبل أيام كانت الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد المتضامنة الأميركية راشيل كوري التي قتلت تحت جنازير جرافة عسكرية إسرائيلية في السادس عشر من شهر مارس من العام 2003.

كوري واحدة من بين متضامنين استهدفهم الاحتلال الإسرائيلي عمدا، ليسجل سطرا آخر من تاريخه العنيف تجاه كل من يتضامن مع الشعب الفلسطيني حماية لأرضه.

وكانت كوري عضوا في حركة التضامن العالمي ودخلت لقطاع غزة خلال الانتفاضة الثانية، وقتلت بطريقة وحشية من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية، كانت تقوم بهدم مبان لفلسطينيين برفح في قطاع غزّة.

وكان عمرها حين قتلت بتلك الطريقة التي ندد بها العالم 24 عاما.

وتعمد سائق الجرافة الاحتلالية دهس راشيل والمرور على جسدها بالجرافة مرتين أثناء محاولتها إيقافه قبل أن يقوم بالهدم.

كوري حالة من ضمن مئات الحالات التي تعرضت لعنف الاحتلال وعنجهيته، فقط لوقوفها وتضامنها مع الفلسطينيين.

وكان من أبرز حوادث استهداف سلطات الاحتلال لكل من يقف مع الفلسطينيين، ما حصل في أيار من العام 2010 عندما شنّت إسرائيل هجوما على سفينة "مرمرة" ضمن أسطول مساعدات عُرف باسم "أسطول الحرية" الذي أبحر بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأدى ذلك الاعتداء الذي شنته قوات خاصة من البحرية الإسرائيلية على السفينة، إلى مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين.

واثر هذا الهجوم، تفجرت ازمة دبلوماسية بين اسرائيل وتركيا استمرت طويلا.

مئات الحالات من الاعتداءات من قبل الاحتلال بحق المتضامنين الأجانب تسجل في الفعاليات المختلفة، في كل مشاركة لهم في الأراضي الفلسطينية.

ويذكر الفلسطينيون الدبلوماسية الفرنسية الشجاعة "ماريون كاستينغ" المناصرة الصلبة للتضامن الإنساني مع ضحايا الاحتلال.

وقد ظهرت صورة هذه الفرنسية الشجاعة وهي تواجه جنودا مدججين بالسلاح، عنيفين بألفاظهم البذيئة، وهم يُصادرون "عونة"، مكونة من خيام ومواد إغاثية، لأهالي خربة المكحول في الأغوار الشمالية خلال العام 2013.

كما تعرض المتضامن الدانماركي أندرياس يانسون، الى الاعتداء بالضرب من قبل ضباط جيش الاحتلال في منطقة العوجا في الأغوار خلال العام 2013، خلال مشاركته في مسيرة دراجات هوائية على الطريق الرئيس شمال أريحا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت العديد من المتضامين الأجانب كان آخرهم متضامنا ألمانيا بقرية بلعين في أوائل الشهر الجاري، من ضمن سلسلة اعتقالات طالت متضامنين أجانب.

وظهر المتضامن على شاشات التلفزة وهو يقاوم جنود الاحتلال الذين جروه الى منطقة عسكرية قريبة.

وقبل أيام منعت السلطات الإسرائيلية، مواطنين إيرلنديين من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، متذرعة بنواياهم مضايقة أجهزتها الأمنية، على حد ادعائها، مبينة ان "سبب المنع هو مشاركتهم في مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين.

ويقوم الاحتلال بالكثير من التضييقات على المتضامنين الأجانب بشتى الطرق، لثنيهم عن دورهم الإنساني في الوقوف بجانب شعب يدافع عن أراضيه.

وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" قبل فترة، أن عدد المتضامنين الأجانب الذين لا يسمح لهم بالدخول إلى الأراضي المحتلة ارتفع بمقدار تسعة أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026