الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

هل ستكون هدية الأم رؤية ابنتيها

 بدوية السامري

تذرف "ح. ب"، (48 عاما)، التي فضلت عدم ذكر اسمها، وهي أصغر النزيلات سناً في دار المسنين دموع اشتياق للأمومة، عندما تم الحديث عن احتفال عيد الأم السنوي.

ففي دار المسنين التابعة للهلال الأحمر في نابلس، تقول "هديتي التي أطمح  أليها في هذا اليوم رؤية ابنتي            واحتضانهما، بعد عام ونصف من الغياب رغما عنهما، مع أننا نعيش في ذات المدينة".

النزيلة التي تمكث في الدار منذ شهرين لم تر ابنتيها القاصرتين منذ عام ونصف، لمشاكل عائلية وخلافات مع زوجها الذي منعهما من رؤية والدتهما.

وجدت "ح.ب" الدار ملجأً لها بعد أن شعرت بالوحدة والخوف والرهبة، بسبب مرض جعلها بحاجة لأحد من أجل متابعتها ومرافقتها.

وتقول إن إخوتها عرضوا عليها البقاء معهم، لكنها رفضت لأنها تعاني من مرض يحتاج لبقاء اشخاص معها، لذلك قررت عدم ازعاج أحد واختارت الدار لتكون نزيلة من نزيلاتها.

تقول مديرة دار المسنين سوزان مرعي، "إن الدار لا تستقبل النزلاء ما دون 65 عاما، لكن هناك حالات انسانية، نقف أمامها عاجزين عن الرفض، ونزيلتنا هي الأصغر بينهم."

وتشير الى أن محاولات كثيرة للتدخل في تحقيق حلم أمومة محرومة لم تنجح، وتأمل مرعي بتدخل جهات أخرى لتستطيع الأم احتضان ابنتيها.

وتضيف: كل حالة بالدار وراءها قصة وعاشت معاناة، ومنهم من اختار الدار خوفا من وحدة يعيشها في منزل خال.

وفي دار المسنين التي أنشأت منذ العام 1952 يحتفل النزلاء الـ "19" هذا العام، كما تقول مرعي مع جهات عدة منها: عناصر من المخابرات العامة، والأطفال من حضانة وروضة "صرنا كبار"، وطلبة كلية الصيدلة في جامعة النجاح الوطنية ومتطوعين آخرين، يختارون الدار سنويا ليشاركوا النزيلات يومهن.

وأكدت أن فكرة إنشاء هذا البيت جاءت تلبية لاحتياجات المجتمع ولخدمة المسنين الذين لم يجدوا من يعيلهم ويعينهم على خدمة أنفسهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026