إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

هل ستكون هدية الأم رؤية ابنتيها

 بدوية السامري

تذرف "ح. ب"، (48 عاما)، التي فضلت عدم ذكر اسمها، وهي أصغر النزيلات سناً في دار المسنين دموع اشتياق للأمومة، عندما تم الحديث عن احتفال عيد الأم السنوي.

ففي دار المسنين التابعة للهلال الأحمر في نابلس، تقول "هديتي التي أطمح  أليها في هذا اليوم رؤية ابنتي            واحتضانهما، بعد عام ونصف من الغياب رغما عنهما، مع أننا نعيش في ذات المدينة".

النزيلة التي تمكث في الدار منذ شهرين لم تر ابنتيها القاصرتين منذ عام ونصف، لمشاكل عائلية وخلافات مع زوجها الذي منعهما من رؤية والدتهما.

وجدت "ح.ب" الدار ملجأً لها بعد أن شعرت بالوحدة والخوف والرهبة، بسبب مرض جعلها بحاجة لأحد من أجل متابعتها ومرافقتها.

وتقول إن إخوتها عرضوا عليها البقاء معهم، لكنها رفضت لأنها تعاني من مرض يحتاج لبقاء اشخاص معها، لذلك قررت عدم ازعاج أحد واختارت الدار لتكون نزيلة من نزيلاتها.

تقول مديرة دار المسنين سوزان مرعي، "إن الدار لا تستقبل النزلاء ما دون 65 عاما، لكن هناك حالات انسانية، نقف أمامها عاجزين عن الرفض، ونزيلتنا هي الأصغر بينهم."

وتشير الى أن محاولات كثيرة للتدخل في تحقيق حلم أمومة محرومة لم تنجح، وتأمل مرعي بتدخل جهات أخرى لتستطيع الأم احتضان ابنتيها.

وتضيف: كل حالة بالدار وراءها قصة وعاشت معاناة، ومنهم من اختار الدار خوفا من وحدة يعيشها في منزل خال.

وفي دار المسنين التي أنشأت منذ العام 1952 يحتفل النزلاء الـ "19" هذا العام، كما تقول مرعي مع جهات عدة منها: عناصر من المخابرات العامة، والأطفال من حضانة وروضة "صرنا كبار"، وطلبة كلية الصيدلة في جامعة النجاح الوطنية ومتطوعين آخرين، يختارون الدار سنويا ليشاركوا النزيلات يومهن.

وأكدت أن فكرة إنشاء هذا البيت جاءت تلبية لاحتياجات المجتمع ولخدمة المسنين الذين لم يجدوا من يعيلهم ويعينهم على خدمة أنفسهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026