مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

عيون الولجة.. صورة للتغول الإسرائيلي على المياه

عنان شحادة

تعتبر عيون قرية الولجة إلى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، شاهدا حيا على نهب الاحتلال الإسرائيلي لمياه الينابيع، وتحكمه بمصادر المياه، بعد الاستيلاء عليها بقوة السلاح، وحرمان أصحابها وسكان القرية من الاستفادة منها.

ويقول الناشط الشبابي في الولجة إبراهيم ضيف الله لـــ "وفا"، إن سلطات الاحتلال استولت على معظم الينابيع بدءا من العام 1948، والبالغة 24 نبعا، ومنها (عين البلد، عين أبو سمير، عين سيف، عين العديس، عين عليق، عين الشيخ، عين الدلبة، عين الحنية، عين الهدفة، عين الجبل، عين الجويزة، عين شعب جبن وعين الوغريس).

وأشار عوض الله إلى أن سلطات الاحتلال في الفترة الأخيرة سيطرت على "نبع الحنية"، عين الماء الوحيدة الباقية في القرية، والتي تعتبر المتنفس الوحيد لأهالي القرية والمناطق المجاورة، إذ تعتبر مقصدا سياحيا كونها عين ماء تاريخية وفيها مدرجات وأعمدة وأقواس، والتي تم تحويلها إلى حدائق توراتية.

كما أصدرت سلطات الاحتلال مؤخرا أوامر عسكرية تمنع الوصول إلى "عين جويزة" و"نبع الهدفة" التي قسمها جدار الضم والتوسع العنصري. ولفت إلى أنه تم الكشف عن خزان مياه جوفية في منطقة "السحلة" وتسمى بعين الجبل، والتي ظهرت مع أعمال الحفر لشق شارع التفافي عام 1993.

وفي بلدة نحالين غرب محافظة بيت لحم، يتعمد المستوطنون تلويث مياه نبع البلدة، وهو ما أكده رئيس بلدية نحالين صبحي زيدان لـ "وفا".

وقال، إن "عين فارس" تعرضت منذ فترة للتلويث، بعد أن ضخ مستوطنو مستوطنة "بيتار عيليت" الجاثمة على أراضي المواطنين، المياه العادمة، وهي التي كانت مصدرا للشرب وري المزروعات، ما رافقه إتلاف المنتجات الزراعية على مساحة تصل إلى 120 دونما، والتي كانت تعتبر السلة الغذائية.

وأشار زيدان إلى أن "عين فارس" كانت تضخ 80 كوبا من مياه الشرب يوميا.

وبين أن سلطات الاحتلال تخطط لإنشاء ممر يربط مستوطنتي "بيتار عيليت" و"غوش عصيون"، من محيط عين الماء المذكورة.

وتعتبر محافظة بيت لحم من أغنى محافظات الضفة الغربية بالمياه الجوفية، حيث تقع فوق الحوضين الشرقي والغربي لخزانات المياه الجوفية في الضفة الغربية.

وفي هذا الصدد، قال مدير عام معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" جاد اسحق، إن محافظة بيت لحم فيها 15 نبع مياه رئيسي، وفيها ثلاثة ينابيع منتظمة الجريان وهي: ينابع بتير، وينابيع أرطاس وينابيع عين الفشخةـ

وأوضح اسحق أن مصادر مياه الشرب في المحافظة تقسم إلى مصدرين رئيسين هما: مصادر ذاتية من آبار جوفية وينابيع، ومصادر أخرى مشتراة من شركة المياه الإسرائيلية "ميكوروت".

وقال المدير التنفيذي لمركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية سيمون عوض، إن المركز أطلق برنامج الاستخدام الأمثل للمياه، في ظل الظروف السياسية القاهرة وكميات المياه المحدودة التي يحصل عليها المواطن الفلسطيني.

وأضاف، نحن في المركز قمنا بحملات لتعليم الفئات المجتمعية المختلفة بالاستخدام الأمثل للمياه وتقديم حلول لتقليل استخدام مياه الشرب، وذلك من خلال تعميم فكرة إعادة استخدام المياه الرمادية، (المياه التي تخرج من المغاسل)، وإعادة استخدامها بواسطة تقنيات بسيطة لاستخدامها للزراعة.

وأكد أهمية تعميم هذه التجربة على بعض البلديات والمدن الفلسطينية لإعادة استخدام المياه في الزراعة، الأمر الذي يتطلب من الجهات الرسمية تبني سياسات ومشاريع مشابهة لحل مشكلة مياه الشرب ومعالجة المياه العادمة واستخدامها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026