إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

كيف تمضيِ زهران أيامها؟

السيدة سهير رهران (42 عاما) اثناء مشاركتها في تكريم أمهات الأسرى من ذوي المؤبدات

معن الريماوي

لا تترك الناشطة النسائية سهير زهران فعالية خاصة بقضية الأسرى إلا ويكون لها غالبا تواجد، تناصر قضيتهم منذ ستة أعوام.

ويمكن أن ترى زهران  غالبا في فعاليات أسبوعية أو خاصة لأسرى محددين، وفي آخر مرة شوهدت في حفل تكريم لأمهات الأسرى في مدينة البيرة.

زهران البالغة من العمر"42 عاما" من مدينة البيرة  واحدة من اكثر الوجوه انشغالا بقضية الأسرى، رغم أنه لا يوجد أي أحد من أقاربها داخل سجون الاحتلال، وتشاركهم الكثير من الأنشطة الداعية لمناصرتهم أو مساندة ذويهم.

"أنا لست أم أسير ولا زوجة ولا أخت ولا قريبة أسير، لكن أمهات الأسرى بحاجة ماسة إلى من يقف معهن ويساندهن، لرفع معنوياتهن". قالت زهران.

وتشغل قضية الأسرى المجتمع الفلسطيني، وفي حالات كثيرة يتجه الفلسطينيون الى تنظيم فعاليات أسبوعية وقد تستمر اكثر في أيام الاضراب الجماعي أو الفردي التي يخوضها جزء من الأسرى.

تقول زهران "عندما أجلس مع أم اسير، أشعر بحجم الألم والمعاناة التي تعانيه(...) الأم الفلسطينية تستذكر إبنها أو زوجها في كل لحظة  وهو في غياهب السجون، ونحن يجب أن نتذكرها كل لحظة، ونشاركها همومها وأحزانها وأفراحها".

وتؤكد بأن هناك مئات الأسرى داخل سجون الاحتلال، ويجب زيارة ذويهم حتى تشعر كل زوجة وكل أم بأن هناك من يساندهن، ويقف معهن، (...).هذا أقل شيء يمكن فعله.

ويمكن لوجوه محددة من الناشطين الذين يشاركون بالفعاليات التضامنية مع الاسرى، ان تكون اكثر ظهورا من غيرها في تلك الفعاليات.

ووفق رئيس نادي الأسير قدورة فارس، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي بلغ 7000 أسير، موزعين على 22 سجن ومعتقل اسرائيلي، من بينهم 512 أسيرا من ذوي المؤبدات، و 500 معتقل إداري، و63 أسيرة، منهن 7 قاصرات، و 350 طفلا، إضافة الى 700 حالة مرضية.

تنظم زهران وقتها خلال ايام الاسبوع، فجزء تخصصه لابنها وابنتها، وجزء لعملها في الاتحاد العام لعمال فلسطين، وجزء للتضامن والزيارات لذويهم.

" كما لأولادي واجب علي، فالأسرى أيضا لهم واجب علي وعلى كل الشعب الفلسطيني فهم أيقونة الحرية". تقول زهران.

تلك الزيارات مكنت زهران من التعرف على أمهات الأسرى بشكل جيد، وجعلتها تنسج شبكة علاقات معهن، فهي تشعر بقيمة هذا العمل ووقعه في قلوب كل أم أو زوجة.

وتعدد امام مراسل "وفا" اسماء بعض تلك الامهات.

"أعرف أمهات الأسرى: ثائر حماد،  ورأفت القروي، وعدي شوامرة، وزوجة الأسير عبدالكريم الريماوي  وامهات الشهداء(...) وهن أمهاتي، أرصد مشاعرهن في كل لحظة وفي كل مناسبة، همهن هو همي" قالت زهران وهي تعد بأصابعها أسماء زوجات وأمهات الأسرى.

تتساءل دائما كيف يمكن لأم أسير أن تحتمل كل هذا التعب والعناء، ومشقة السفر التي قد تستغرق بضع ساعات، وتجتاز الحواجز العسكرية، فضلا عن الظلم والانتهاكات والإجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال، من أجل زيارة ابنها ورؤيته لمدة قصيرة جدا.

تصر الناشطة زهران على ضرورة توسيع نطاق الدعم والاسناد، وتصاعد حملات وفعاليات التضامن مع الأسرى فالأسرى بحاجة الى المزيد.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس "التجمعات الأسبوعية أمام مقر الصليب الأحمر تهدف الى ايصال صوت الأسرى للمؤسسات الدولية، إضافة للتذكير بأن قضية الأسرى لا تغيب عن ذهن الشعب الفلسطيني، حيث أن استمرار الفعاليات والاحتجاجات يعطي مؤشرا بأنها قضية أساسية".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026